الخميس، 28 أغسطس، 2014

الشيخ المراهق !


 كنت جالسا أستمتع بدندنتي لكلمات المرحوم *الهاشمي قروابي* بصوتي المزعج، في قصيدة جميلة أحبها بعنوان *نعيدلكم ما جرالي*، حتى وصلت إلى :
جلس بحذايا علايمين، قوتلو قرب يالزين ...


 فإذا برجل برتبة والدي في السن، يضع على رأسه عمامة الوقار ممزوجة بلباس يميل أكثر إلى التمدّن فسمح لنفسه باحتلال المكان الذي بجانبي ودخل في الموضوع بشكل مباشر بسؤال:
ماذا تحمل في يدك ؟
(لوازم تخصني، ليست ذات قيمة وأهمية لك).
ألا يوجد بينها أموال؟
(يوجد ما هو أهم من المال).
كيف السبيل للحصول على الكثير من الأموال؟
(التفكير في مشروع رابح).
سوف لن أفارقك هذا اليوم، وألازمك مثل ظلك .. أين هي المشاريع الناجحة؟
ما هذه البلوى يارب (في قرارة نفسي). صحراؤنا كبيرة يا عماه، استصلح أرضا، أطلب دعما...
لا يوجد عمال، شبابنا لا يحب العمل.
(الله غالب).
شبابنا لا يهتم سوى بمثل هذه المرأة، القد الممشوق والشعر الغجري، لكنه لا يستطيع فعل شيء، والدليل على ذلك محاكمنا الزاخرة بقضايا الطلاق.
(رئيسنا المبجل أعطى للمرأة حقوقا فوق ما تطيق، وصارت تتحكم بزمام الأمور بقوة قانون الأسرة).
لو كنت أنا ما حدث هذا، أنا هو رب البيت، قانوني الخاص هو الذي يسري، وليس قانون بوتفليقة.
(ابتسامة)
زوجتي طلقتها لأنها أرادت أن تعلو علي.
(لا إله إلا الله، أين حكمتك ياعم).
عشت معها 45 سنة، ظنت أنها ملكتني وبمقدورها السيطرة علي!، هكذا هن النساء، يحدث هذا مع صديق لي سأراه بعد قليل، عمره 70 سنة، ويعيش قصة حب مع فتاة في 25.
(ابتسامة ممزوجة بخبث، وأترقب باقي الحديث).
أنا أعلم بأنها لا ترغب إلا في ماله، وهو لايبخل عليها في سبيل لذته، وقد نصحته عدة مرات لكنه لا يسمع كلامي، ربما سحرته هذه الفتاة. أنا أخاف عليه من الموت المفاجئ، فاللذة في مثل سنه صعبة، والفتاة شابة لا يقوى على فتنتها ...
[باقي الكلام كله عن الليالي الحمراء وما تحت الحزام لأزيد من 15 دقيقة].
 (أنا متحسرا على كل الذي أسمعه).
 هل تذهب معي لنلتقي معه؟ مثّل دور الكاهن أو العرّاف وأخبره أن الفتاة تتلاعب به من أجل معاشه، أقسم لك أنها أخبرتني بذلك.
(اعتذرت له بسبب كثرة مشاغلي وما أحمله في يدي مما هو أثمن من المال وودعته على أمل أن لا نلتقي مرة أخرى).

هي قصتي مع الشيخ المراهق، كيف لآباء مثل هؤولاء أن يربو أجيالا، كيف نسخط على زماننا وشبابنا، وآباؤنا هذا هو فكرهم وهذا هو نتاجهم، نعيب زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيب سوانا.


بقلم: ياسر يكن

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

ظواهر غريبة !

السلام عليكم ...


كل يوم تظهر في مجتمعاتنا ظواهر ومظاهر جديدة، هي من مخلفات التلفزيون وعالم السنما بالدرجة الأولى ثم العالم الإفتراضي وامتزاج الثقافات والمجتمعات فيما بينها، وقد ابتدع الناس عادات جديدة لم تكن مألوفة من قبل، لسبب أو لآخر.
شهر رمضان له نصيب من هذه العادات التي جاهر بها الناس كما في سائر الأشهر، لكن بركة الشهر الفضيل جعلت من هذه العاهات تربو وتبرز أكثر من ذي قبل، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، نجد مساجدنا ممتلئة لآخرها على امتداد اليوم وفي الصلوات الخمس، مظهر طيب ومحمود جدا، لكن العادة التي برزت هي جلوس الناس في مؤخرة المسجد يتسامرون ويخوضون في الدنيا وأعراض الناس والتجارة والسياسة وكل أصناف الكلام. مظهر ينطبق عليه القول "أرحنا منها يا بلال" وذلك تحريف لقوله صلى الله عليه وسلم: "أرحنا بها يا بلال"، في اشارة منه إلى الصلاة. أما اليوم فقد صارت عباداتنا وشعائرنا مجرد عادات نقوم بها، خالية من مضمونها والغاية التي فرضت من أجلها، هذا من سحر الدنيا وما تفعله في النفس البشرية وتجعلها تنسى حتى من هو أقرب الينا من حبل الوريد، وذلك هو الخسران المبين.
توجد العديد من المظاهر الغريبة عنا، لكن هذه الظاهرة أراها سوء أدب مع الله، وكأني بهؤولاء القابعين في مؤخرة المسجد "يتمزاو" على المولى عز وجل، ولا يدخلون إلى الصلاة إلى بعد أن يفرغوا من حكايات الشارع، ثم يدخلون على مضض.

هل من سبيل إلى تغيير هذا الذي نحن عليه ؟



بقلم: ياسر يكن

الأحد، 29 يونيو، 2014

رمضان كريم ...

السلام عليكم ...


أهل علينا اليوم شهر كريم، أصبحنا فيها صائمين، خير من الله وبركة  ورحمة نزلت علينا، فاللهم ارحمنا واغفر لنا وأعتق رقابنا من النار.

تقبل الله من الجميع الصيام والقيام وقراءة القرآن وصالح الأعمال

ياسر يكن

الجمعة، 9 مايو، 2014

التضليل الإعلامي

السلام عليكم ...


في مقال صحفي على صفحات جريدة الخبر،  يفيد بأن مجموعة من الشباب قامو باغتصاب فتاة ذات أصول أفريقية، وهي من النازحين الماليين والذين دخلو بطريقة غير شرعية إلى الأراضي الجزائرية.
الخبر عادي جدا، خصوصا وأن صحائفنا الصفراء تتاجر بعبارات تدغدغ السلوك المنحرف لدى الإنسان كجرائم الخطف والنهب وزنا المحارم والإغتصاب وهروب العاشقة مع صديقها والمخمور الذي يعتدي على أمه عافانا الله جميعا من هذه البلوى، فجرائدنا جميعا تعج بمثل هذه الأخبار، حتى صار المجتمع يمر عليها وكأن شيئا لم يحدث.
كاتب المقال، أردف هذا الخبر بأن السلطات المحلية تحركت على وجه السرعة لما علمت أن الفتاة التي تم اغتصابها تحمل فيروس فقدان المناعة -الأيدز- ورمت بكل ثقلها حتى تحد من ظاهرة نزوح الأفارقة الذين يحملون مثل هذه الامراض وينقلونها للجزائريين !!.
في الحقيقة أجد مثل هذا الكلام غريبا جدا، وكأن بلدنا ناصع البياض ويخلو من هذه الامراض حتى ينقلها لنا غيرنا، ثم لِمَ التركيز في المقال على مرض الإيدز وانتقاله للجزائريين وظاهرة نزوح الأفارقة، وتغييب الداء العضال الذي تفشى في أوساط الجزائريين، وهو أن المرأة -جزائرية كانت أوأجنبية- ليست آمنة في سربها، فلا يمكن لها أن تسير خطوة أو خطوتين دون أن تلتفت شمالا ويمينا خوفا من ان يُجهز عليها -مزطول- ما، أو ذئب بشري،  أو مخمور، أو حتى شخص عادي ضاقت به السبل، يخطف حقيبتها أو يخطفها هي بنفسها.
هذا برأيي هو الداء الحقيقي الذي يجب محاربته، فمالذي دفع هؤولاء الشباب لإغتصاب تلك الفتاة؟، فحكمومتنا الموقرة تغابت عن أسباب انتشار الآفات الإجتماعية وصورت لنا بعبع الإيدز الذي قد يحمله النازحون الينا بأنه هو المشكلة عبر قنواتها الإعلامية من فضائيات وصحف صفراء بعناوين حمراء!!.



بقلم: ي.ياسر

الجمعة، 2 مايو، 2014

جمعة التغيير

السلام عليكم ...

على غير العادة، كان هذا اليوم طويلا جدا .. بعد أن قرر النافذون تغيير وقت صلاة الظهر الذي ألفناه أزيد من 30 سنة، فمنذ نعومة أظفاري وأنا أعرف أن وقت صلاة الظهر هو 13:00 بالضبط.
لكن، وبدءا من يوم أمس تغير كل شيء، فأصبح ميقات صلاة الظهر متغيرا، شأنه شأن بقية الصلوات الخمس، وليس ثابتا كما عهدناه، وجمعة هذا اليوم ليست ككل الجُمع، كان توقيت الذهاب للمسجد متقدما بعض الشيء، احساس جديد، وشعور جديد، استحضرت في هذه الجمعة يوما عظيما في الإسلام، إنه يوم تغيير القِبلة إلى المسجد الحرام، إذ أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم وأمة محمد صلى الله عيله وسلم بأن تولّي وجهها شطر المسجد الحرام، كان وقع هذا اليوم في عهد رسول الله شديدا على اليهود ومبشرا لرسول الله صلى الله عليه وصلم وأصحابه، قال تعالى: "فلَنُولّينّك قِبلة ترضاها".
إمام المسجد قال، لا تخافو!، فصلاتكم التي كنتم تصلونها صحيحة، لأننا كنا نصلي الظهر في الوقت الإختياري، حتى يطمئن جمع المصلين. فجال في خاطري ذلك السؤال الإستفزازي من اليهود لجموع الصحابة الكرام، ما مصير الصلوات التي كنتم تؤدونها وأنتم مستقبلين بيت المقدس؟!، فكان الجواب الرباني "فأينما تولو فثمّ وجه الله".
الفرق بين الأمرين هو أن حادثة تحويل القبلة هي تغيير للمكان، وحادثتنا نحن هي تحويل وتعديل للزمن، وشتان بين الحادثتين، فتحويل القبلة مازادت المؤمنين إلا إيمانا وتثبيتا، أما تعديل الزمان فلا علم لي بما ستزيدنا نحن الجزائريون، وخصوصا من كانو يسيرون على نهج تثبيت وقت صلاة الظهر.
الأمر ليس بالجلل برأيي، وإنما هو تصحيح لعادة ألفناها والزمن كفيل بأن يجعلنا نتأقلم مع التوقيت الجديد، والله ندعو أن يرضى عنا ويعيننا على تصحيح عاداتنا السيئة منها إلى الحسنة والحسنة منها إلى الأحسن.

بقلم: ي.ياسر

الاثنين، 21 أبريل، 2014

المشاركة في استبيان الكتروني

السلام عليكم ...

أصدقائي وأحبائي في كل مكان، يسرني أن أتقدم اليكم اليوم بطلب صغير، وهو أن تمنحوني بضع دقائق لملء هذا الإستبيان لإنجاز مذكرة تخرج، وكل المعلومات المتضمنة في البحث لغايات البحث العلمي فقط.

أرجو ان تتفضلو علي ببضع دقائق خدمة للعلم، وجزاكم الله خيرا.

أخوكم، ياسر يكن

الأحد، 20 أبريل، 2014

ويستمر الركود !

السلام عليكم ...

كما كان متوقعا، فقد فاز فخامته بأغلبية مطلقة، ففخامة الرئيس لن يرض بأقل من 70% من الأصوات وإلا فسوف يعود إلى بيته!.
صندوق هذه المرة تمخض فأفرز 81 % من الأصوات لصالح النظام والسلطة وكل الوجوه التي ألفناها طيلة 15 سنة ماضية لكنها لم تغير في الأمر شيئا، 15 سنة ونحن نسمع ونرى ونقرأ كل يوم عن الملايير تنهب والمشاريع تُسرق والشباب "يحرق"، ويسمون هذا انجازا وأمنا واستقرارا، نعم، هو أمن لهم ولأموالهم التي سرقوها واستقرار لمصالحهم وديمومة لها على الأقل، يضمنون لها 5 سنوات إضافية.
معالي وزير الداخلية في إجابته على سؤال لأحد الصحفيين عن إمكانية حدوث تزوير أم لا، كان رده: " من هو الذكي بن الذكي الذي يمكنه ان يقوم بالتزوير في ظل كل هذه الظروف من الامن والتشديد والرقابة ؟، إذا كان قد حدث فعلا تزوير في كل هذه الاجواء فسوف -نقردف- لهذا الذكر الذي قام بالتزوير"، أي أنه سيحييه تحية عسكرية احتراما وتقدير لذكائه.
مادمنا في بلد ديمقراطي ويحق لنا التعبير بكل حرية فسأصور الأمر من منظوري الخاص، وسأقرأ كلام الوزير من زاوية أخرى:
  • قد يكون كلام الوزير صحيحا، وهو أن التزوير لم يقع جملة وتفصيلا، وأن هذه النسبة التي تحصل عليها فخامة الرئيس هي نتاج المقاطعين، وأن 80% من الذين صوتو من المزمرين للريئس.
  • الوزير يكذب علينا وعلى العالم أجمع بأوامر فوقية أو بتواطؤ منه مع المزورين، لأنه جزء لا يتجزأ من النظام، ولا يصح أن يحيد عن طريقه.
  • المراقبين والملاحظين الجزائريين والعرب والدوليين متواطؤون مع النظام الذي قام بالتزوير، فقام برشوة الجميع، وهذا غير مستبعد،  فكما هو معلوم، الكل يخضع ويرضخ لسلطان المال، وبالتالي، فعملية التزوير تمت ممارستها على نطاق واسع، والكل تآمر ضد الجزائر، ففي الأخير كل واحد يحمي مصالحه.
  • أو أن الوزير هو مجرد رسول، يقرأ علينا الإحصائيات التي أُعطيت له وكفى، فدوره هنا أن يقول بأن الفائر هو فلان بنسبة كذا وكذا، وحظا أوفر للبقية، ثم يقول بعض الكلام الديبلوماسي والقانوني عن الشفافية والديمقراطية وأفراح الجزائر ثم يذهب لبيته، هذا يعني أن وزراؤنل كلهم بيادق في أيادي خفية، وقد يكون حتى الرئيس كذلك، وربما حتى المشاركين في السباق الرئاسي، فهذه -لويزة حنون- الشرسة دوما فيما يخص نتائج الإنتخابات، قد التزمت الصمت، بل آمنت بأن هذا هو خيار الشعب!.
على كل، التأويلات كثيرة جدا، ويمكن قراءتها من كل زاوية، وكل احتمال وارد، ومهما كنا معارضين لنتائج هذه الإنتخابات فسيتم رمينا بالتخوين ومعارضة الإستقرار والتحالف مع أيدِ خارجية لزعزعة الأمن في الجزائر، وسيقال بأننا نريد ربيعا عربيا في الجزائر وغير ذلك من الشعارات الزائفة، وما يهمنا هنا هو أن الصندوق هذه المرة أفرز ركودا مستمرا، ركودا للفساد واستقرارا تاما للنظام في المرادية وأمنا مستتبا للسارقين لأموال الجزائرين،  فلا يخافون بخسا ولا رهقا ما دام فخامة الرئيس على كرسي متحرك في قصر المرادية.


بقلم: ي.ياسر

السبت، 12 أبريل، 2014

الرجل المريض

السلام عليكم ...
 
المصدر:4photos.net

 بالعودة قليلا إلى الوراء واستقراءا لصفحات تاريخنا المجيد، ومرورا بفترة الخلافة العثمانية وبوادر هزالها وبداية سقوطها، وقد تنبأ الغرب بذلك قبل أن يتفطن الحكام العثمانيون لهذا، وقد أطلقوا على الدولة العثمانية في اجتماعاتهم ولقاءاتهم وندواتهم ما يعرف بـ "الرجل المريض"، وقد أخذ الغرب هذا الأمر بمحمل الجد، ورسموا خططا استراتيجية لإقتسام الكعكة العثمانية المترامية الأطراف، وقد حصل ذلك بالفعل، لأن حكام بني عثمان لم يتفطنوا لدائهم إلا بعد أن "وقع الفأس في الرأس" كما يقال.
التاريخ يعيد نفسه، وتلك الأيام نداولها بين الناس حتى يتّعظوا ويستفيدوا من تاريخهم وتاريخ غيرهم، فلو أسقطنا هذا الأمر على بلدي الحبيب الجزائر، لوجدنا العديد من نقاط التشابه بين نهاية الخلافة العثمانية وواقع الجزائر اليوم. فالطابور الخامس عندنا تائه غائب عن الوعي، تسري في عروقه العديد من الأسقام من حيث لا يدري، وهمه الوحيد الإستئساد على الشعب وسرقة أمواله بغير وجه حق واستعمال جميع الوسائل والأدوات المتاحة في فرض غبائه المقنن.
صدقا، لا أفهم كيف سيقنع هؤولاء "الرهوط" الشعب الجزائري خاصة ومن ورائه العالم كله  الذي يسمع ويرى ما يدور عندنا، كيف سيقنعوننا بأنهم أسوياء في عقولهم قبل كل شيء ؟ !!.

>>ي.ياسر<<

الاثنين، 7 أبريل، 2014

عواقب التزام القوانين !

 السلام عليكم ...


في قصة مشوقة للكاتب Kurt Wimmer، والتي تم تجسيدها في فيلم سينيمائي أمريكي حصد عدة جوائز، تتلخص فكرة هذه القصة في رجل يظهر أنه عادي جدا، يعيش مع زوجته وابنته ذات 6 سنوات، تبدأ الأحداث عندما يكون الزوج مستمتعا هو وابنته في أشغال يدوية، إذ يطرق باب بيته رجلان، ومن غير سابق إنذار تقتل الزوجة والإبنة بطعنة سكين وينجو الزوج بأعجوبة ! .
بعد تماثله للشفاء وإلقاء القبض على القاتلين، يتم محاكمتها، وبما أن المحكمة الأمريكية -كما يصورها الكاتب– صارمة في تطبيق القوانين الوضعية، أظهرت نتائج التحقيق أن أحد القاتلين بريء وتم إطلاق صراحه بكفالة، الأمر الذي أغضب الأب لحد الجنون، فهو يرى قاتل زوجته وفلذة كبده خارج أسوار العدالة بقوة القانون، هنا فقط تبدأ حقيقة الأب تظهر شيئا فشيئا عندما يقوم بتطبيق العدالة بنفسه، فيقتل قاتلي عائلته بأبشع صورة، ولم يكتف بذلك .. بل امتدت دمويته لمعاقبة كل الطاقم الذي كان حاضرا في جلسة المحاكمة، من القاضي إلى المحامي المكلف بالدفاع عن القاتلين وطاقم المحامي الخاص به وكل من له صلة بالموضوع ! .
بعد التحريات والتحقيقات التي تمت اجراؤها تبين أن الرجل له أملاك لا تُعد ولا تُحصى، وله براءات اختراع كثيرة وله من الذكاء ورسم الخطط الإستراتيجية ما يؤهله لأن تستعين وكالة الإستخبارات الأمريكية بخدماته شخصيا، الأمر الذي جعل فريق التحقيق يعيد حساباته في قضية هذا الرجل، فهو يقوم بعميات القتل من داخل الزنزانة، ولكن لا أحد يعلم كيف يقوم بذلك؟ !!.
الرجل بما يملكه من مؤهلات وقدرات، أخضع الحكومة كلها لمنطقه هو، ولم يستطيعو ايقافه إلا بقتله، بطريقة تُناقض وتُخالف القوانين المدنية التي يخضعون لها، وهي الرسالة التي أراد الزوج والأب أن يوصلها لأولياء الأمر.
هذه هي قوة الإنسان عندما يرفع التحدي، لا يحق لأحد أن يُخضع أحدا لمنطق جائر، ولا حتى الدولة أو الحكومة، فإذا كانت قوانينها الوضعية جائرة فلن ننصاع لها بكل بساطة، ولابد من تعديلها وتغييرها إذا اقتضى الامر ذلك لقوانين أخرى عادلة وتحترم الإنسان كما كرمه الله سبحانه وتعالى.
مهما كان الإنسان ضعيفا وتم احتقاره والإستهانة بقدراته فسيأتي يوم يظهر منه الجانب الآخر والخفي، والذي سيقلب جميع الموازين، ومهما طال زمن الظلم والقهر فسيأتي زمن ينكسر فيه قيد المظلوم وينفض الغبار عن عينيه ويفرض منطقه وسلطته رغم أنف الدولة أو الحكومة الظالمة.
هناك العديد من النماذج في وقتنا المعاصر، فعلى سبيل المثال منطق الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا في التعامل مع القضايا العالمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فغالبا ما تنصاع السلطة الفلسطينية لقوانين العالم –كما أحب تسميتها- ولا يمكن لهم فرض منطقهم واستعادة كرامتهم المهدورة مهما كلفهم الأمر إذا واصلو العمل بهذه النفسية وهذه المنهجية، أقول هذا لأن الفلسطنيين يلعبون وحدهم في الميدان، فالعرب والمسلمين على بكرة أبيهم قد خذلوهم منذ قديم الزمان، ولن تعود الكرامة إلا إذا فرضنا منطقنا بمخالفة قوانينهم.
وبتسليط الضوء على القضية الجزائرية وما نعيشه كشعب فقير شاب وخامل، ينام على ثروات بمقدورها إطعام أوروبا 100 سنة، ولكن هذه الثروة يستمتع بها رهط من الخونة الجاثمين على صدورنا أزيد من 50 سنة، ورثوا من المستعمر الفرنسي جبروته وسطوته فاستحمر الشعب الجزائري واستغباه بطريقة ممنهجة، امتثالا للقول المأثور " جوّع كلبك يتبعك"، الشعب الجزائري لن يخرج من هذه المحنة إلا إذا فكر خارج الصندوق وتعامل مع الوضع بمنطق ذلك الزوج الذي فقد زوجته وابنته، وأن يفرض على السلطة/الدولة/الحكومة أن تتعامل معه وفقا لمنطقه هو، وليس كما يريد هؤولاء الشّرذمة.


بقلم: ياسر يكن

السبت، 5 أبريل، 2014

هل هذا من السحر؟

السلام عليكم ...


عادة ما أتوجّس من الخوض في مواضيع تتعلق بالعالم الآخر وبمن يتعاطى مع هذا العالم الخفي عنا، فهناك الكثير ممن يتكلّمون عنه بعلم أو بغير علم، وقد تختلف المسميات من مجتمع لآخر ومن دين لآخر ومن حضارة لأخرى.
لكن هذه المرة سقطت في يدي ورقة أثارت بعض الفضول لدي، فهذه الورقة موجودة ضمن كتيب صغير مكوّن مما يربو عن 60 صفحة، وهو أقرب لما يكون من "الحجاب"، جاء في مقدمته كل صفات التمام والكمال، فهذا الكتيب فيه علاج لكل داء وفرج لكل مهموم، وكل عانس ستتزوج وكل عاقر ستلدوكل تاجر سيربح وكل سجين سيفرج عنه ببركة هذا الكتيب، وهو منزه ومكرم كما ورد في المقدمة، ثم يردف هذه المقدمة ببعض الأدعية وعدد من سور القرآن (سورة الحديد وسورة يس) وبعض الآيات الكريمات من كتاب ربنا عز وجل،  ثم يختم كاتبنا المجهول هذا حرزه أو حجابه بهذه الورقة المثيرة للريبة كما أرى، فهذا الورقةعبارة عن جدول مرقم بخوارزمية مجهولة، يحيط بهذا الجدول أسماء الملائكة المقربين الأربعة (ميكائيل، اسرافيل، عزرائيل وجبريل) عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم. زد على ذلك بعض الآيات الكريمات مثل قوله تعالى "فلمّا رأيْنه أكبرْنه" والتي نزلت في حق سيدنا يوسف عليه السلام، وبعض الآيات الأخر.
لست ضليعا بمثل هذه الكتابات ومعانيها، ويحتاج الامر لعارف يفسّر لنا هذه الطلاسم. لكن تصوري القاصر يقول أن هذا من الطلاسم التي توضع للمتزوجين، ظاهرها فيها الرحمة وهذا يتمثل في الادعية وآيي القرآن الكريم، وباطنها من قبلها العذاب والمتمثل في الجدول الغريب والمقدمة المنزهة عن الخطإ والكاتب المجهول.
على كلّ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، لكن كما تقول الحكمة "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، فالعديد من الأمراض التي تصيب بني آدم بسبب هذه الأعمال غير المسؤولة والتي تفرق بين المرء وزوجه كما وصفها ربنا عز وجل، والمؤمن كيّس فطن ويستحسن أن يكون على علم بما ينفع وما يضر ولا يترك الفرصة لمرضى القلوب الذين لا يخشون الله ولا يلزمون حدوده ويبيعون أنفسهم بعرض من الدنيا.

اللهم احفظنا بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وشمائلنا، ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ربنا ان نُغتال من تحتنا

بقلم: ياسر يكن

الاثنين، 31 مارس، 2014

عمّي "حْمَدْ"

السلام عليكم ...


يجلس على كرسيه العتيق في حراسة بضاعة متجره الذي تجاوزت ديونه التي في عاتق التجار والموزعين ديونَه التي في عاتقه، وبملامحه الحادة وتصرفاته الجافة ووجهه النزق الذي يقابل به أبناءه وعمال متجره وحتى زبائنه الذين يتحملونه فوق طاقتهم، رأفة بمصالحهم.
عمّي "حْمَدْ"، لم يدخل المدرسة ولم يتخرج يوما من كلية التجارة، وليس له علم بأدبيات المحاسبة. يعرف من اللغة بضع حروف يكتبها وبفهمها هو، ومن الأرقام ما يسيِّر به صندوقه، لكنه رغم هذا تجده بارعا في الحساب، فهو يحفظ أسعار سلعه التي تجاوزت المائة من الأنواع عن ظهر قلب، ويبرع ذهنيا في الجمع والضرب وكذا القسمة، وليس بإمكان أحد مغالطته مهما كان دهاؤه، فببساطة .. أرقامه تمثل أرباحه.
لدى عمّي "حْمَدْ" لغة خاصة به، وحتى تفهم ما يقول لابد أن تكون حذقا ولبثت في عِشرته من عُمُرك سنين!، فهو يفترض مسبقا أنك تفهمه، ولا يعيد كلامه مرتين، فإذا استفسرت عبثا عما يقول، فسيثور في وجهك ويلعن الدهر الذي سلّطك عليه وسوف تعيش بقية يومك آسفا نادما لأنك نبست ببنت شفة!!.
عمّي "حْمَدْ" له لسان سليط جدا، فنصف كلامه مقرون دائما بما تحت الحزام، ونصفه الآخر يلعن الظلام، رغم هذا فهو يبتسم بين الفينة والأخرى كأي تاجر حريص عندما تدرّ عليه تجارته أرباحا،  فترى بذلك بياض أسنانه التي يجهل الجميع خِلقتها من صِنعتها، وترى لمعان عينيه الزرقاوين استبشارا بالخير الوفير.
حينما تهدأ الأوضاع وتقِلّ الحركة وقت الظهيرة، ترى عمّي "حْمَدْ" وقد انهكه التعب، تراه جالسا على كرسيه يراقب بضاعته مرة، ويقلب عينيه في الشارع المقابل مرّات، ويطلق العنان لتثاؤبه مللا بهذه الأجواء الراكدة. وعندما لا يجد ما يفعله تراه يصرخ في وجه عماله، ناهيا اياهم تارة وآمرا لهم تارات كثيرة.
يحل المساء فتخور قِوى عمّي "حْمَدْ"، يجمع نفسه وبقاياه عندما يسدل الليل ستاره ويُغلق عمّي "حْمَدْ" دكّانه ويسكت عن الكلام غير المباح.

بقلم: ياسر يكن

الأربعاء، 12 مارس، 2014

"مجموعة خمسة + 1" الجزائرية

السلام عليكم ...



يتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ  "مجموعة 5+1"  أننا في عالم الإقتصاد والأعمال والمال، وهذه هي الصورة النّمطية المرتبطة بهذا الإسم في أذهاننا، فهذه المجموعة مكوّنة من 6 دول وهي دائمة العضوية في هيئة الأمم المتحدة والمكلفة شرعا بتسيير ملف إيران النووي.
أكبر هذه الدول وبلا منازع هي الولايات المتحدة الامريكية، تليها روسيا بحكم عنجهيتها وعداوتها القديمة مع الولايات المتحدة الامريكية، ثم فرنسا وبريطانيا بحكم التحالف القديم بينهما وبين الولايات المتحدة، فالصين الموالية اديولوجيا لروسيا وهي قوة بشرية واقتصادية فرضت نفسها أمام العالم أجمع وهذا يحفظ التوازن بين الشرق والغرب.
+1 والمتمثل في ألمانيا، عدو الجميع بالأمس، لكن بحكم قوتها الإقتصادية فرضت نفسها بالقوة بين الخمسة الكبار، لكنها لم ولن يتم تسميتها "بمجموعة 6".
سنقوم بإسقاط هذه المجموعة على واقع الجزائر السياسي في هذه الأيام المشتعلة حماسا بين المتسابقين للظفر بكرسي الرئاسة، والذي بموجبه يصبح الفائز به هو سيد البقرة الحلوب لخمس سنوات متتالية وقابلة للتجديد لفترات غير منتهية. والسيد هنا يتصرف في البقرة كيفما يشاء، فإذا أحس أنها لا تدر حليبا كافيا أو أنها هزلت قليلا يقوم بذبحها ليستفيد من لحمها !!.
رقم واحد في "مجموعة 5+1" بنسختها الجزائرية هو السيد الرئيس، "عبد العزيز بوتفليقة"، فهو يجسد أمريكا في سطوتها وهيمنتها على كل العالم، فهو الآمر الناهي وأمره مطاع وكل مظاهر الديمقراطية هي عبارة عن شكليات وبروتوكولات لابد منها لذرّ الرّماد في عيون المتابعين للقضية الجزائرية بشكل عام ولرئاسيات 2014 بشكل خاص.
الرقم 2 والمهم في هذه المجموعة، هو السيد "علي بن فليس ابن ولاية باتنة والعدو القديم للرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" والذي يمثل الشرق الجزائري ويمكن تجسيده في شكل روسيا التي دائما ما تكون حجر عثرة في قدم امريكا.
فرنسا وبريطانيا يتجسدان في شخصيتين هامتين في "مجموعة 5+1" الجزائرية، هاتين الشخصيتين هما السيد "فوزي رباعين" في دور فرنسا والسيدة "لويزة حنون" في دور بريطانيا، قوانين اللعبة السياسية تقضي بأن يتم إشراكهما في عرس الجزائر الإنتخابي، بالرغم من عِلمهما اليقيني بعدم جدوى تواجدهما في الساحة، لكن وجودهما له نكهة خاصة.
الوافد الجديد والذي يجسد دور الصين، وقد فرض نفسه بقوة، وهو ابن باتنة أيضا، السيد "عبد العزيز بلعيد"، هو لن يشكل خطرا على الرقم 1، لكنه يمكن أن يكون حجر عثرة في المطبخ السياسي، وبوجوده تم تقسيم الشرق الجزائري إلى قسمين، قسم موال لروسيا بن فليس، وقسم موال لصِين بلعيد، هذا لا يعني عدم وجود أطياف أخرى موالية لأمريكا بوتفليقة وفرنسا رباعين وبريطانيا لويزة، بل كلها موجودة بحكم قوانين اللعبة، لكنها تتفاوت في القوة.
+1 المثير للجدل حتى في الأعراف الدولية، ويمثّل دوره هنا السيد "موسى تواتي"، الذي تم قبول ملف ترشحه في الآونة الأخيرة حفظا لماء وجهه، وبالتالي يكون هو ألمانيا المجموعة الجزائرية، ودوره مهم في تسيير لعبة الرئاسيات بشكل حسن وغير مثير للريبة، فهو عنصر حيادي كما يقول أهل المنطق.
باجتماع هؤلاء الخمسة +1 في الجزائر، كل بما له وما عليه من عُدّة وعتاد، أصبح المناخ السياسي جاهزا لبداية السباق واستعطاف قلوب الجزائريين لمنحهم أصواتهم ورضاهم وبركاتهم التي تؤهلهم للظفر برأس البقرة يوم 17 أفريل.


بقلم: ياسر يكن

الجمعة، 7 مارس، 2014

دولة المنافقين !

السلام عليكم ...

أينما تولِّ وجهك هذه الأيام يقابلك أحدهم يسبّح بحمْد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويهلل للعُهدة الرابعة !
التلفزيون الجزائري، وهو كبير المدّاحين وسيد المتملّقين لا يترك فرصة يضخّم فيها انجازات فخامته إلا وانتهزها، وإن لم تكن هناك فرصة يختلق فرصا ومناسبات تَشِيد بأعماله الجليلة والتي يعلمها القاصي والداني.
الفضائيات الجزائرية التي تم إطلاقها حديثا كردّ فعل على سياسات التلفزيون الجزائري الوحيد والذي احتكر الإعلام منذ استرجاع مبنى التلفزيون في أكتوبر 1962، هذه الفضائيات هي الأخرى تمجّد العهدة الرابعة بطريقة مبطّنة وتتغزّل بالبركات التي يتنزل بها الرئيس منذ دخوله إلى قصر المرادية سنة 1999.
لا أعلم حقا إن كان الرئيس يعي ويستوعب الأجواء من حوله أم لا، جنود الرئيس في الخفاء والعلن نسجوا خطّة محكمة لاستمرار ولي النعمة على كرسي الحكم حتى ولو بدون علمه، وفوق كل هذا يستغْبون الجزائرين في الداخل والخارج، فهذا يقول بأن الرئيس يحكم برأسه لا بقدميه، وهذا يقول بأن الرئيس قد كمم الأفواه بتقديم ملف ترشحه بنفسه -حتى ولو كان من وراء حجاب-، وآخر يقول بأنه لا يعرف أحدا يتولى زمام الأمور في الجزائر، وكأن أرحام الجزائريات عجزت عن انجاب رجال قادرين على تسيير أمور البلاد، وآخر يقول "شكون نحطو في بلاصطو ؟" استصغارا واستغباءا لكل من تسوّل له نفسه بالتقدم للترشح للرئاسيات.
العالم كله يضحك علينا وخصوصا الإعلام الفرنسي، وضحكهم هذا على الشعب الجزائري بأكمله، والذي حولوه إلى شعب غبي لا يفهم ولا يعقل ما يتم تدبيره له،  وضحكهم أيضا على زبانية الرئيس الذين استفحل فيهم الغباء وعشّش في رؤوسهم النفاق واستعلو على الجزائريين في سبيل بطونهم وفي سبيل أن تبقى البقرة تدرّ الحليب في سَطْلِهم!، وضحكهم واستهزاؤهم أيضا بالرئيس نفسه والذي يقول للعالمين -إن كان واعيا- "هنا يموت قاسي".
سنجد هؤلاء يقولون لنا بعد فناء الرئيس بأنه لم يمت، ولكنه ذهب إلى لقاء ربه وسيعود لتحل بركته على الجزائر وكل الجزائريين!!.
ليس لنا نحن في الأمر شيء، إن مشيت مع التيار فأنت خائن لنفسك وتضحك على ذقنك، وإن مشيت عكس التيار فأنت عميل للخارج ولا تريد استقرار البلاد وجاحد لنعم مولاك الذي أطعمك من جوع وآمنك من خوف ورفع رأسك في البلاد قاطبة!.
في الاخير، رأينا لا يهم، وصوتنا غير مسموع، فالجزائري -في الوقت الحاضر- عندما تهب الزوبعة يدفن رأسه في التراب أسوة بالنعامة عندما يحدق بها الخطر.


بقلم: ياسر يكن

الجمعة، 14 فبراير، 2014

حقائق عن الشركات العملاقة !

السلام عليكم ...


إحدى جوامع الصور التي تم تداولها مؤخرا على الشبكة، والتي تمس عالم الإقتصاد والتسويق والعلامات التجارية، صورة مميزة تختصر لنا كبرى العلامات التجارية المنتشرة عبر العالم، وكل علامة يحق لك أن تقول عنها أنّ من ورائها شركة عملاقة، لكن بالعودة قليلا للخلف سنجد ما يبهرنا، فهذه العلامات المتداولة ما هي إلا مؤسسات كبيرة وفي نفس الوقت هي فرع من شركات أضخم وأكبر منها، وباستعمالنا قليلا لأدوات التحليل الرياضي والبرهان بالتراجع سنجد في نهاية المطاف أن المسيطر في عالم الاعمال والسوق العالمية يتم اختصارها في 10 شركات فقط!.
تصور، المئات من العلامات التجارية الناجحة والتي لها وزنها وأهميتها في عالم الأعمال تقف وراءها علامات أكبر منها، وقد نذهب أبعد من ذلك عندما نرى شدة المنافسة التي بينها، لكن واقع الأمر أنها مجرد محفظة لنشاط في شركة أكبر منها، وكل الدولارات المتحصل عليها تصب في وعاء آخر.
دعونا نقوم بتحليل هذه العلامات بشيء من التبسيط، الشركة الأم والعلامات المتفرعة منها:
  • شركة coca_cola "كوكا كولا" :
  • شركة general mills "جينيرال ميلز":
  • شركة johnson +johnson "جونسون + جونسون":
  • شركة kellogs "كيلوغ":
  • شركة kraft "كرافت":
  • شركة mars "مارس":
  • شركة nestle "نيستليه":
  • شركة "P&G":
  • شركة pepsico "بيبسيكو":
  • شركة unilever "يونيليفر":

هذا هو الإقتصاد العالمي وكواليسه، في كل مرة يتحفنا بسر جديد، ترى ماذا سيتكشف لنا الأيام القادمة ؟



بقلم: ياسر يكن



المراجع:

الجمعة، 31 يناير، 2014

تثبيت Google chrome على فيدورا 20

السلام عليكم ...
 
 
أحيانا تريد إضافة متصفحات أخرى على التوزيعة الجميلة فيدورا على سبيل التغيير أو على سبيل تجربة متصفحات أخرى غير تلك الموجودة افتراضيا عليها مثل متصفح ثعب النار (Firefox).
من المتصفحات الجميلة والسريعة والتي أعتبرها منافسا قويا للثعلب، المتصفح الخاص بـ Google والموسوم بـ Google chrome، وهو لا يأثي اقتراضيا في فيدورا لكنه فرض نفسه بقوة، ويحتاج لطريقة معينة لتنصيبه على فيدورا 20 أو ما قبلها، وهي كما يلي: 

  • نضيف إلى مستودعاتنا المخزن الخاص بالمتصفح، كما يلي: 
sudo yum-config-manager --add-repo=http://repos.fedorapeople.org/repos/spot/chromium-stable/fedora-chromium-stable.repo
  • نقوم بتثبيت البرنامج كما يلي: 
sudo yum install google-chrome-stable -y

هذه هي الطريقة الأمثل والأبسط لتثبيت المتصفح Chromium على فيدورا 20 وما قبلها.

تصفح ممتع :)


بقلم: ياسر يكن