الاثنين، 21 أبريل 2014

المشاركة في استبيان الكتروني

السلام عليكم ...

أصدقائي وأحبائي في كل مكان، يسرني أن أتقدم اليكم اليوم بطلب صغير، وهو أن تمنحوني بضع دقائق لملء هذا الإستبيان لإنجاز مذكرة تخرج، وكل المعلومات المتضمنة في البحث لغايات البحث العلمي فقط.

أرجو ان تتفضلو علي ببضع دقائق خدمة للعلم، وجزاكم الله خيرا.

أخوكم، ياسر يكن

الأحد، 20 أبريل 2014

ويستمر الركود !

السلام عليكم ...

كما كان متوقعا، فقد فاز فخامته بأغلبية مطلقة، ففخامة الرئيس لن يرض بأقل من 70% من الأصوات وإلا فسوف يعود إلى بيته!.
صندوق هذه المرة تمخض فأفرز 81 % من الأصوات لصالح النظام والسلطة وكل الوجوه التي ألفناها طيلة 15 سنة ماضية لكنها لم تغير في الأمر شيئا، 15 سنة ونحن نسمع ونرى ونقرأ كل يوم عن الملايير تنهب والمشاريع تُسرق والشباب "يحرق"، ويسمون هذا انجازا وأمنا واستقرارا، نعم، هو أمن لهم ولأموالهم التي سرقوها واستقرار لمصالحهم وديمومة لها على الأقل، يضمنون لها 5 سنوات إضافية.
معالي وزير الداخلية في إجابته على سؤال لأحد الصحفيين عن إمكانية حدوث تزوير أم لا، كان رده: " من هو الذكي بن الذكي الذي يمكنه ان يقوم بالتزوير في ظل كل هذه الظروف من الامن والتشديد والرقابة ؟، إذا كان قد حدث فعلا تزوير في كل هذه الاجواء فسوف -نقردف- لهذا الذكر الذي قام بالتزوير"، أي أنه سيحييه تحية عسكرية احتراما وتقدير لذكائه.
مادمنا في بلد ديمقراطي ويحق لنا التعبير بكل حرية فسأصور الأمر من منظوري الخاص، وسأقرأ كلام الوزير من زاوية أخرى:
  • قد يكون كلام الوزير صحيحا، وهو أن التزوير لم يقع جملة وتفصيلا، وأن هذه النسبة التي تحصل عليها فخامة الرئيس هي نتاج المقاطعين، وأن 80% من الذين صوتو من المزمرين للريئس.
  • الوزير يكذب علينا وعلى العالم أجمع بأوامر فوقية أو بتواطؤ منه مع المزورين، لأنه جزء لا يتجزأ من النظام، ولا يصح أن يحيد عن طريقه.
  • المراقبين والملاحظين الجزائريين والعرب والدوليين متواطؤون مع النظام الذي قام بالتزوير، فقام برشوة الجميع، وهذا غير مستبعد،  فكما هو معلوم، الكل يخضع ويرضخ لسلطان المال، وبالتالي، فعملية التزوير تمت ممارستها على نطاق واسع، والكل تآمر ضد الجزائر، ففي الأخير كل واحد يحمي مصالحه.
  • أو أن الوزير هو مجرد رسول، يقرأ علينا الإحصائيات التي أُعطيت له وكفى، فدوره هنا أن يقول بأن الفائر هو فلان بنسبة كذا وكذا، وحظا أوفر للبقية، ثم يقول بعض الكلام الديبلوماسي والقانوني عن الشفافية والديمقراطية وأفراح الجزائر ثم يذهب لبيته، هذا يعني أن وزراؤنل كلهم بيادق في أيادي خفية، وقد يكون حتى الرئيس كذلك، وربما حتى المشاركين في السباق الرئاسي، فهذه -لويزة حنون- الشرسة دوما فيما يخص نتائج الإنتخابات، قد التزمت الصمت، بل آمنت بأن هذا هو خيار الشعب!.
على كل، التأويلات كثيرة جدا، ويمكن قراءتها من كل زاوية، وكل احتمال وارد، ومهما كنا معارضين لنتائج هذه الإنتخابات فسيتم رمينا بالتخوين ومعارضة الإستقرار والتحالف مع أيدِ خارجية لزعزعة الأمن في الجزائر، وسيقال بأننا نريد ربيعا عربيا في الجزائر وغير ذلك من الشعارات الزائفة، وما يهمنا هنا هو أن الصندوق هذه المرة أفرز ركودا مستمرا، ركودا للفساد واستقرارا تاما للنظام في المرادية وأمنا مستتبا للسارقين لأموال الجزائرين،  فلا يخافون بخسا ولا رهقا ما دام فخامة الرئيس على كرسي متحرك في قصر المرادية.


بقلم: ي.ياسر

السبت، 12 أبريل 2014

الرجل المريض

السلام عليكم ...
 
المصدر:4photos.net

 بالعودة قليلا إلى الوراء واستقراءا لصفحات تاريخنا المجيد، ومرورا بفترة الخلافة العثمانية وبوادر هزالها وبداية سقوطها، وقد تنبأ الغرب بذلك قبل أن يتفطن الحكام العثمانيون لهذا، وقد أطلقوا على الدولة العثمانية في اجتماعاتهم ولقاءاتهم وندواتهم ما يعرف بـ "الرجل المريض"، وقد أخذ الغرب هذا الأمر بمحمل الجد، ورسموا خططا استراتيجية لإقتسام الكعكة العثمانية المترامية الأطراف، وقد حصل ذلك بالفعل، لأن حكام بني عثمان لم يتفطنوا لدائهم إلا بعد أن "وقع الفأس في الرأس" كما يقال.
التاريخ يعيد نفسه، وتلك الأيام نداولها بين الناس حتى يتّعظوا ويستفيدوا من تاريخهم وتاريخ غيرهم، فلو أسقطنا هذا الأمر على بلدي الحبيب الجزائر، لوجدنا العديد من نقاط التشابه بين نهاية الخلافة العثمانية وواقع الجزائر اليوم. فالطابور الخامس عندنا تائه غائب عن الوعي، تسري في عروقه العديد من الأسقام من حيث لا يدري، وهمه الوحيد الإستئساد على الشعب وسرقة أمواله بغير وجه حق واستعمال جميع الوسائل والأدوات المتاحة في فرض غبائه المقنن.
صدقا، لا أفهم كيف سيقنع هؤولاء "الرهوط" الشعب الجزائري خاصة ومن ورائه العالم كله  الذي يسمع ويرى ما يدور عندنا، كيف سيقنعوننا بأنهم أسوياء في عقولهم قبل كل شيء ؟ !!.

>>ي.ياسر<<

الاثنين، 7 أبريل 2014

عواقب التزام القوانين !

 السلام عليكم ...


في قصة مشوقة للكاتب Kurt Wimmer، والتي تم تجسيدها في فيلم سينيمائي أمريكي حصد عدة جوائز، تتلخص فكرة هذه القصة في رجل يظهر أنه عادي جدا، يعيش مع زوجته وابنته ذات 6 سنوات، تبدأ الأحداث عندما يكون الزوج مستمتعا هو وابنته في أشغال يدوية، إذ يطرق باب بيته رجلان، ومن غير سابق إنذار تقتل الزوجة والإبنة بطعنة سكين وينجو الزوج بأعجوبة ! .
بعد تماثله للشفاء وإلقاء القبض على القاتلين، يتم محاكمتها، وبما أن المحكمة الأمريكية -كما يصورها الكاتب– صارمة في تطبيق القوانين الوضعية، أظهرت نتائج التحقيق أن أحد القاتلين بريء وتم إطلاق صراحه بكفالة، الأمر الذي أغضب الأب لحد الجنون، فهو يرى قاتل زوجته وفلذة كبده خارج أسوار العدالة بقوة القانون، هنا فقط تبدأ حقيقة الأب تظهر شيئا فشيئا عندما يقوم بتطبيق العدالة بنفسه، فيقتل قاتلي عائلته بأبشع صورة، ولم يكتف بذلك .. بل امتدت دمويته لمعاقبة كل الطاقم الذي كان حاضرا في جلسة المحاكمة، من القاضي إلى المحامي المكلف بالدفاع عن القاتلين وطاقم المحامي الخاص به وكل من له صلة بالموضوع ! .
بعد التحريات والتحقيقات التي تمت اجراؤها تبين أن الرجل له أملاك لا تُعد ولا تُحصى، وله براءات اختراع كثيرة وله من الذكاء ورسم الخطط الإستراتيجية ما يؤهله لأن تستعين وكالة الإستخبارات الأمريكية بخدماته شخصيا، الأمر الذي جعل فريق التحقيق يعيد حساباته في قضية هذا الرجل، فهو يقوم بعميات القتل من داخل الزنزانة، ولكن لا أحد يعلم كيف يقوم بذلك؟ !!.
الرجل بما يملكه من مؤهلات وقدرات، أخضع الحكومة كلها لمنطقه هو، ولم يستطيعو ايقافه إلا بقتله، بطريقة تُناقض وتُخالف القوانين المدنية التي يخضعون لها، وهي الرسالة التي أراد الزوج والأب أن يوصلها لأولياء الأمر.
هذه هي قوة الإنسان عندما يرفع التحدي، لا يحق لأحد أن يُخضع أحدا لمنطق جائر، ولا حتى الدولة أو الحكومة، فإذا كانت قوانينها الوضعية جائرة فلن ننصاع لها بكل بساطة، ولابد من تعديلها وتغييرها إذا اقتضى الامر ذلك لقوانين أخرى عادلة وتحترم الإنسان كما كرمه الله سبحانه وتعالى.
مهما كان الإنسان ضعيفا وتم احتقاره والإستهانة بقدراته فسيأتي يوم يظهر منه الجانب الآخر والخفي، والذي سيقلب جميع الموازين، ومهما طال زمن الظلم والقهر فسيأتي زمن ينكسر فيه قيد المظلوم وينفض الغبار عن عينيه ويفرض منطقه وسلطته رغم أنف الدولة أو الحكومة الظالمة.
هناك العديد من النماذج في وقتنا المعاصر، فعلى سبيل المثال منطق الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا في التعامل مع القضايا العالمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فغالبا ما تنصاع السلطة الفلسطينية لقوانين العالم –كما أحب تسميتها- ولا يمكن لهم فرض منطقهم واستعادة كرامتهم المهدورة مهما كلفهم الأمر إذا واصلو العمل بهذه النفسية وهذه المنهجية، أقول هذا لأن الفلسطنيين يلعبون وحدهم في الميدان، فالعرب والمسلمين على بكرة أبيهم قد خذلوهم منذ قديم الزمان، ولن تعود الكرامة إلا إذا فرضنا منطقنا بمخالفة قوانينهم.
وبتسليط الضوء على القضية الجزائرية وما نعيشه كشعب فقير شاب وخامل، ينام على ثروات بمقدورها إطعام أوروبا 100 سنة، ولكن هذه الثروة يستمتع بها رهط من الخونة الجاثمين على صدورنا أزيد من 50 سنة، ورثوا من المستعمر الفرنسي جبروته وسطوته فاستحمر الشعب الجزائري واستغباه بطريقة ممنهجة، امتثالا للقول المأثور " جوّع كلبك يتبعك"، الشعب الجزائري لن يخرج من هذه المحنة إلا إذا فكر خارج الصندوق وتعامل مع الوضع بمنطق ذلك الزوج الذي فقد زوجته وابنته، وأن يفرض على السلطة/الدولة/الحكومة أن تتعامل معه وفقا لمنطقه هو، وليس كما يريد هؤولاء الشّرذمة.


بقلم: ياسر يكن

السبت، 5 أبريل 2014

هل هذا من السحر؟

السلام عليكم ...


عادة ما أتوجّس من الخوض في مواضيع تتعلق بالعالم الآخر وبمن يتعاطى مع هذا العالم الخفي عنا، فهناك الكثير ممن يتكلّمون عنه بعلم أو بغير علم، وقد تختلف المسميات من مجتمع لآخر ومن دين لآخر ومن حضارة لأخرى.
لكن هذه المرة سقطت في يدي ورقة أثارت بعض الفضول لدي، فهذه الورقة موجودة ضمن كتيب صغير مكوّن مما يربو عن 60 صفحة، وهو أقرب لما يكون من "الحجاب"، جاء في مقدمته كل صفات التمام والكمال، فهذا الكتيب فيه علاج لكل داء وفرج لكل مهموم، وكل عانس ستتزوج وكل عاقر ستلدوكل تاجر سيربح وكل سجين سيفرج عنه ببركة هذا الكتيب، وهو منزه ومكرم كما ورد في المقدمة، ثم يردف هذه المقدمة ببعض الأدعية وعدد من سور القرآن (سورة الحديد وسورة يس) وبعض الآيات الكريمات من كتاب ربنا عز وجل،  ثم يختم كاتبنا المجهول هذا حرزه أو حجابه بهذه الورقة المثيرة للريبة كما أرى، فهذا الورقةعبارة عن جدول مرقم بخوارزمية مجهولة، يحيط بهذا الجدول أسماء الملائكة المقربين الأربعة (ميكائيل، اسرافيل، عزرائيل وجبريل) عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم. زد على ذلك بعض الآيات الكريمات مثل قوله تعالى "فلمّا رأيْنه أكبرْنه" والتي نزلت في حق سيدنا يوسف عليه السلام، وبعض الآيات الأخر.
لست ضليعا بمثل هذه الكتابات ومعانيها، ويحتاج الامر لعارف يفسّر لنا هذه الطلاسم. لكن تصوري القاصر يقول أن هذا من الطلاسم التي توضع للمتزوجين، ظاهرها فيها الرحمة وهذا يتمثل في الادعية وآيي القرآن الكريم، وباطنها من قبلها العذاب والمتمثل في الجدول الغريب والمقدمة المنزهة عن الخطإ والكاتب المجهول.
على كلّ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، لكن كما تقول الحكمة "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، فالعديد من الأمراض التي تصيب بني آدم بسبب هذه الأعمال غير المسؤولة والتي تفرق بين المرء وزوجه كما وصفها ربنا عز وجل، والمؤمن كيّس فطن ويستحسن أن يكون على علم بما ينفع وما يضر ولا يترك الفرصة لمرضى القلوب الذين لا يخشون الله ولا يلزمون حدوده ويبيعون أنفسهم بعرض من الدنيا.

اللهم احفظنا بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وشمائلنا، ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ربنا ان نُغتال من تحتنا

بقلم: ياسر يكن