المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حرية التعبير

شعارات الجزائر الهلامية

"الجزائر اليوم بلد معزول هامشي لا يبذل أدنى جهد لتوسيع مجاله الحيوي، عبر الديبلوماسية الناعمة" مقطع من مقال للأستاذ رياض حاوي. قبل أيام صوتت الحكومة الجزائرية ضد قرار تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، واعتبرت أن حزب الله شأن داخلي لبناني وحكمة الحكومة الجزائرية في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، وهو الشعار الذي حملنا في القضية الليبية رغم أن الحدود بيننا تربو عن 1000 كلم وهي مساحة كبيرة جدا يمكن أن يحدث فيها أي شيء ويحدث فيها كل شيء، لكن حكومتنا المبجلة لا تحرك ساكنا، وترفع شعار من حق الشعوب أن تقرر مصيرها، من حق الشعوب أن تعين وتنتخب حكوماتها .. شعارات جوفاء وشعارات هلامية حملناها مع الجميع، وهي صالحة للجميع، وهي شعارات تعني كل شيء ولا يُقصد بها شيء، حملناها مع تونس وقلنا نحن مع الشعب التونسي وحملناها مع مصر وقلنا نحن مع الشعب المصري وحملناها مع سوريا وقلنا  نحن مع الشعب السوري ، نفس الشعار الذي حملناه مع العراق واليمن والسودان ومالي وحتى فرنسا .. فنحن مع أن يعيش الماليين بأمن وسلام ونحن مع فرنسا في زرع الأمن والسلام في مالي. ...

التضليل الإعلامي

صورة
السلام عليكم ... في مقال صحفي على صفحات جريدة الخبر،  يفيد بأن مجموعة من الشباب قامو باغتصاب فتاة ذات أصول أفريقية، وهي من النازحين الماليين والذين دخلو بطريقة غير شرعية إلى الأراضي الجزائرية. الخبر عادي جدا، خصوصا وأن صحائفنا الصفراء تتاجر بعبارات تدغدغ السلوك المنحرف لدى الإنسان كجرائم الخطف والنهب وزنا المحارم والإغتصاب وهروب العاشقة مع صديقها والمخمور الذي يعتدي على أمه عافانا الله جميعا من هذه البلوى، فجرائدنا جميعا تعج بمثل هذه الأخبار، حتى صار المجتمع يمر عليها وكأن شيئا لم يحدث. كاتب المقال، أردف هذا الخبر بأن السلطات المحلية تحركت على وجه السرعة لما علمت أن الفتاة التي تم اغتصابها تحمل فيروس فقدان المناعة -الأيدز- ورمت بكل ثقلها حتى تحد من ظاهرة نزوح الأفارقة الذين يحملون مثل هذه الامراض وينقلونها للجزائريين !!. في الحقيقة أجد مثل هذا الكلام غريبا جدا، وكأن بلدنا ناصع البياض ويخلو من هذه الامراض حتى ينقلها لنا غيرنا، ثم لِمَ التركيز في المقال على مرض الإيدز وانتقاله للجزائريين وظاهرة نزوح الأفارقة، وتغييب الداء العضال الذي تفشى في أوساط الجزائريين، وهو أن الم...

ويستمر الركود !

صورة
السلام عليكم ... كما كان متوقعا، فقد فاز فخامته بأغلبية مطلقة، ففخامة الرئيس لن يرض بأقل من 70% من الأصوات وإلا فسوف يعود إلى بيته!. صندوق هذه المرة تمخض فأفرز 81 % من الأصوات لصالح النظام والسلطة وكل الوجوه التي ألفناها طيلة 15 سنة ماضية لكنها لم تغير في الأمر شيئا، 15 سنة ونحن نسمع ونرى ونقرأ كل يوم عن الملايير تنهب والمشاريع تُسرق والشباب "يحرق"، ويسمون هذا انجازا وأمنا واستقرارا، نعم، هو أمن لهم ولأموالهم التي سرقوها واستقرار لمصالحهم وديمومة لها على الأقل، يضمنون لها 5 سنوات إضافية. معالي وزير الداخلية في إجابته على سؤال لأحد الصحفيين عن إمكانية حدوث تزوير أم لا، كان رده: " من هو الذكي بن الذكي الذي يمكنه ان يقوم بالتزوير في ظل كل هذه الظروف من الامن والتشديد والرقابة ؟، إذا كان قد حدث فعلا تزوير في كل هذه الاجواء فسوف -نقردف- لهذا الذكر الذي قام بالتزوير"، أي أنه سيحييه تحية عسكرية احتراما وتقدير لذكائه. مادمنا في بلد ديمقراطي ويحق لنا التعبير بكل حرية فسأصور الأمر من منظوري الخاص، وسأقرأ كلام الوزير من زاوية أخرى: قد يكون كلام الوزير صحيحا، وه...

ذكرى 1 نوفمبر 1954 | 1 نوفمبر 2013، ماذا بعد ؟

صورة
السلام عليكم ... تمر علينا اليوم 59 سنة كاملة على اندلاع ثورة نوفمبر المباركة، التي غيرت مجرى التاريخ، تاريخ الجزائريين وتاريخ الأفارقة وتاريخ كل الأمم التي تريد رفع الظلم عن نفسها وتريد كسر قيود القهر المفروضة عليها من قبل المستبدين والظلمة والجلادين. ثورة نوفمبر اليوم بدأت تخرج من عمر الكهولة إلى الشيخوخة، فربما نحن شباب اليوم لم نكن من جيل نوفمبر لكننا نقرأ في كتب تاريخنا الذي طاله الكثير من الزيف عن هذه الثورة التي ألهمت الكثير في الشرق والغرب، من الشعراء والفنانين والثائرين من أمثال سليمان العيسى رحمة الله عليه والقائد تشي غيفارا والجنرال جياب، كما لا ننسى الفنانة ميريام ماكيمبا التي غنت للجزائر. ماذا بعد ؟ أجدادنا طردوا المستعمر الفرنسي من أرضنا من أجل أن ينعم أحفادهم بعيشة هنيئة، وأن ينام الجزائري قرير العين، ضحوا بأنفسهم، بأموالهم، براحتهم، بكل ما يملكون من أجل أن يكون لنا مسجد نصلي فيه، ومدرسة يتعلم فيها أبناؤنا وجامعة يتخرج منها شبابنا ومستشفى يعالج فيه مرضانا وطريق معبدة من الأوراس إلى الشريعة تسير عليها سياراتنا ليلا ونهارا آمنة مطمئنة. ماذا وجدنا ن...

صرخة إعلامي مضطهد!!

صورة
السلام عليكم ... الصورة مقتبسة من فيلم أمريكي لم أصدق تلك الكلمات التي خطتها أنامل الإعلامي الجزائري "جمال نون" في صفحته الخاصة على Facebook، كنت أقرأ تلك الكلمات وأتصور مشاهدها وكأنها فيلم أمريكي من ستينا وسبعينات القرن الماضي، والتي كانت تجسد واقعا أمريكيا للمافيا الإيطالية في لاس فيغاس، أو المخابرات الأمريكية في مواجهة الـ KGB الروسية، شيء لا يصدق .. كيف لرجل أن يقوم بتعرية الواقع وينشر الحقائق على صفحات جريدة أن يهان لهذه الدرجة، وأن يتم تهديده ومحاولة تصفيته وقطع مصدر رزقه لمجرد أنه تفوه بكلمة حق ! هذا هو الحق المر، كما يقول الداعية الكبير محمد الغزالي رحمه الله،  وأدهى من هذا وامر، أن يقف زملاء المهنة متفرجين وكأن شيئا لم يحدث، لم يرفع أحد منهم قلمه للذود عنه، زمن الجبن الإعلامي هذا الذي نعيشه، صار صحفيونا خرافا وديعة ترعى في حظيرة السلطان. خرست ألسنتهم وجفت أقلامهم، وأصيبو جميعا بالبله الإعلامي .. أفواههم مشدوهة، وعلى أبصارهم غشاوة عن رؤية الحق والواقع، وألسنتهم سليطة في سبيل أهوائهم ومصالهم خدمة لكبيرهم الذي علمهم السحر. اليكم رسالة الإعلامي جمال نون ال...