الخميس، 2 فبراير، 2017

مئوية ميلاد مصطفى بن بولعيد

تعكف سلطات ولاية #باتنة هذه الأيام على التحضير لمئوية ميلاد البطل مصطفى بن بولعيد رحمة الله عليه، أبو الثورة التحريرية وأحد الستة الذين خططوا ورسموا معالم ثورة أول نوفمبر 1954 ومعالم #الجزائر المستقلة.
نحن نفخر بمن قدموا أنفسهم فداءا لهذا الوطن لينعم به الخائن أولا، ثم من استطاع إلى ذلك سبيلا.
لكن، وفي ظل الظروف الإقتصادية التي تمر بها البلاد، والسياسة الإقتصادية التي ألزمت بها الحكومة الشعب، نرى الأموال تفيض يمينا وشمالا لتضاف إلى أرصدة أعالي القوم ونافذيهم، تصرف على ملذاتهم وشهواتهم وقصورهم وتجاراتهم فهذا من الفساد في الأرض.
الذين تسلموا المشعل، مشعل الشهداء والمجاهدين يتبوّلون علينا ليل نهار، ونحن نحاول في كل مرة أن نكتشف سر نكهة النشادر ولون هذا الدافئ الذي يصب فوق رؤوسنا.
في كل مرة تخرج لنا سلطاتنا ورقة الثورة ومكسب كل الجزائريين والأمانة التي تركها لنا الشهداء وغيرها من الشعارات الزائفة التي "عفستها" الحكومة نفسها بكل وسائلها خدمة لفرنسا نفسها التي أخرجها شهداؤنا.
فلتذهبو أنتم وشعاراتكم إلى الجحيم .. إلى مزبلة التاريخ!