الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

اتفاقيات ايفيان vs صلح الحديبية

اتفاقيات ايفيان وصلح الحديبية .. بينهما أمور مشتركة بشهادة الواقع والتاريخ.

كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكتب بنود الصلح وفي ظاهرها عزة للمشركين وذل للمسلمين، كأن يرجع المسلمين إلى ديارهم ولا يحجو هذا العام، ومن جاء مسلما من المشركين إلى المدينة يعيدوه إلى قريش ومن صبأ من المسلمين لا تعيده قريش إلى المسلمين، ومدة العقد 10 سنوات.

حدث هذا في ايفيان أيضا، فقد كان ظاهر الإتفاقية نصر للجزائر وذل لفرنسا، كأن تخرج فرنسا من الجزائر على مراحل واستغلال ثروات الصحراء لفترة زمنية وحرية تنقل الرعايا وحمايتهم.

ظاهريا، الجزائر تحقق نصرا عظيما كما حصل مع قريش في الحديبية، لكن بعد مدة بدأت تظهر نتائج هذا الصلح وأحس المسلمون بأنه نصر لهم، وما مسارعة قريش الى النبي لنقض بنوده إلا دليل على ذلك، وفي حالة الجزائر الآن وبعد أزيد من 50 سنة عن استقلالها فهاهي خيراتها تصب في فرنسا ومصيرنا وأقدارنا بيد حاكم قصر الإيليزيه !

p.s : لا أحد يعلم علم اليقين ما ورد في إتفاقية ايفيان المبرمة بين الجزائر وفرنسا، ومعظم الإتفاقيات المبرمة في العالم تحوي بنودا سرية. 

ماذا تخفي الإتفاقية يا ترى ؟؟

 بقلم: ياسر يكن