المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سياسة

ترامب، من زاوية أخرى !

صورة
   صحيح أن الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب بلغ من العته السياسي مبلغا عظيما، وهذا ما يروج له مناوؤوه وخصومه من السياسيين والإعلاميين الأمريكيين والأوربيين والعرب بأنه أحمق ومجنون ومعتوه سياسيا، فهو لم يُخف عداءه وكرهه الشديد للمهاجرين والعرب والمسلمين، وقد قال في أكثر من منبر صراحةً الحقيقة التي كان الحكام الأمريكيين يخشون التفوه بها، وقد أخرج الضغينة من قلوب أزيد من نصف المنتخِبين في أمريكا، الذين اختاروا سياسته المقبلة وسياسة أمريكا في الداخل والخارج . لكن ترامب من جهة أخرى يُعد أحد أثرياء الولايات المتحدة والعالم، وهو رجل أعمال ناجح استطاع أن ينشئ ثروة ويحافظ عليها لأزيد من 40 سنة، ولم تفقده الهزّات الإقتصادية التي مست العالم طوال هذه المدة توازنه، خاصة أزمة 2008 التي مست قطاع العقارات بشكل خاص والتي تمثل أساس ثراء ترامب، لابد وأن الرجل اقتصادي بارع واستراتيجي فذّ وتاجر ناجح وإلا لما استطاع النجاة بثروته في فترة الإنتكاسة، وأمثال هذا الرجل هم من تبحث عنهم الولايات المتحدة لإخراجها من أزماتها الإقتصادية والوقوف في وجه خصومها الشرسين، خصوصا الإقتصاد الصيني المتو...

شعارات الجزائر الهلامية

"الجزائر اليوم بلد معزول هامشي لا يبذل أدنى جهد لتوسيع مجاله الحيوي، عبر الديبلوماسية الناعمة" مقطع من مقال للأستاذ رياض حاوي. قبل أيام صوتت الحكومة الجزائرية ضد قرار تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، واعتبرت أن حزب الله شأن داخلي لبناني وحكمة الحكومة الجزائرية في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، وهو الشعار الذي حملنا في القضية الليبية رغم أن الحدود بيننا تربو عن 1000 كلم وهي مساحة كبيرة جدا يمكن أن يحدث فيها أي شيء ويحدث فيها كل شيء، لكن حكومتنا المبجلة لا تحرك ساكنا، وترفع شعار من حق الشعوب أن تقرر مصيرها، من حق الشعوب أن تعين وتنتخب حكوماتها .. شعارات جوفاء وشعارات هلامية حملناها مع الجميع، وهي صالحة للجميع، وهي شعارات تعني كل شيء ولا يُقصد بها شيء، حملناها مع تونس وقلنا نحن مع الشعب التونسي وحملناها مع مصر وقلنا نحن مع الشعب المصري وحملناها مع سوريا وقلنا  نحن مع الشعب السوري ، نفس الشعار الذي حملناه مع العراق واليمن والسودان ومالي وحتى فرنسا .. فنحن مع أن يعيش الماليين بأمن وسلام ونحن مع فرنسا في زرع الأمن والسلام في مالي. ...

ويستمر الركود !

صورة
السلام عليكم ... كما كان متوقعا، فقد فاز فخامته بأغلبية مطلقة، ففخامة الرئيس لن يرض بأقل من 70% من الأصوات وإلا فسوف يعود إلى بيته!. صندوق هذه المرة تمخض فأفرز 81 % من الأصوات لصالح النظام والسلطة وكل الوجوه التي ألفناها طيلة 15 سنة ماضية لكنها لم تغير في الأمر شيئا، 15 سنة ونحن نسمع ونرى ونقرأ كل يوم عن الملايير تنهب والمشاريع تُسرق والشباب "يحرق"، ويسمون هذا انجازا وأمنا واستقرارا، نعم، هو أمن لهم ولأموالهم التي سرقوها واستقرار لمصالحهم وديمومة لها على الأقل، يضمنون لها 5 سنوات إضافية. معالي وزير الداخلية في إجابته على سؤال لأحد الصحفيين عن إمكانية حدوث تزوير أم لا، كان رده: " من هو الذكي بن الذكي الذي يمكنه ان يقوم بالتزوير في ظل كل هذه الظروف من الامن والتشديد والرقابة ؟، إذا كان قد حدث فعلا تزوير في كل هذه الاجواء فسوف -نقردف- لهذا الذكر الذي قام بالتزوير"، أي أنه سيحييه تحية عسكرية احتراما وتقدير لذكائه. مادمنا في بلد ديمقراطي ويحق لنا التعبير بكل حرية فسأصور الأمر من منظوري الخاص، وسأقرأ كلام الوزير من زاوية أخرى: قد يكون كلام الوزير صحيحا، وه...

الرجل المريض

صورة
السلام عليكم ...   المصدر:4photos.net  بالعودة قليلا إلى الوراء واستقراءا لصفحات تاريخنا المجيد، ومرورا بفترة الخلافة العثمانية وبوادر هزالها وبداية سقوطها، وقد تنبأ الغرب بذلك قبل أن يتفطن الحكام العثمانيون لهذا، وقد أطلقوا على الدولة العثمانية في اجتماعاتهم ولقاءاتهم وندواتهم ما يعرف بـ "الرجل المريض"، وقد أخذ الغرب هذا الأمر بمحمل الجد، ورسموا خططا استراتيجية لإقتسام الكعكة العثمانية المترامية الأطراف، وقد حصل ذلك بالفعل، لأن حكام بني عثمان لم يتفطنوا لدائهم إلا بعد أن "وقع الفأس في الرأس" كما يقال. التاريخ يعيد نفسه، وتلك الأيام نداولها بين الناس حتى يتّعظوا ويستفيدوا من تاريخهم وتاريخ غيرهم، فلو أسقطنا هذا الأمر على بلدي الحبيب الجزائر، لوجدنا العديد من نقاط التشابه بين نهاية الخلافة العثمانية وواقع الجزائر اليوم. فالطابور الخامس عندنا تائه غائب عن الوعي، تسري في عروقه العديد من الأسقام من حيث لا يدري، وهمه الوحيد الإستئساد على الشعب وسرقة أمواله بغير وجه حق واستعمال جميع الوسائل والأدوات المتاحة في فرض غبائه المقنن. صدقا، لا أفهم كيف سيقنع هؤولاء ...

عواقب التزام القوانين !

صورة
 السلام عليكم ... في قصة مشوقة للكاتب Kurt Wimmer، والتي تم تجسيدها في فيلم سينيمائي أمريكي حصد عدة جوائز، تتلخص فكرة هذه القصة في رجل يظهر أنه عادي جدا، يعيش مع زوجته وابنته ذات 6 سنوات، تبدأ الأحداث عندما يكون الزوج مستمتعا هو وابنته في أشغال يدوية، إذ يطرق باب بيته رجلان، ومن غير سابق إنذار تقتل الزوجة والإبنة بطعنة سكين وينجو الزوج بأعجوبة ! . بعد تماثله للشفاء وإلقاء القبض على القاتلين، يتم محاكمتها، وبما أن المحكمة الأمريكية -كما يصورها الكاتب– صارمة في تطبيق القوانين الوضعية، أظهرت نتائج التحقيق أن أحد القاتلين بريء وتم إطلاق صراحه بكفالة، الأمر الذي أغضب الأب لحد الجنون، فهو يرى قاتل زوجته وفلذة كبده خارج أسوار العدالة بقوة القانون، هنا فقط تبدأ حقيقة الأب تظهر شيئا فشيئا عندما يقوم بتطبيق العدالة بنفسه، فيقتل قاتلي عائلته بأبشع صورة، ولم يكتف بذلك .. بل امتدت دمويته لمعاقبة كل الطاقم الذي كان حاضرا في جلسة المحاكمة، من القاضي إلى المحامي المكلف بالدفاع عن القاتلين وطاقم المحامي الخاص به وكل من له صلة بالموضوع ! . بعد التحريات والتحقيقات التي تمت اجراؤ...

"مجموعة خمسة + 1" الجزائرية

صورة
السلام عليكم ... يتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ  "مجموعة 5+1"  أننا في عالم الإقتصاد والأعمال والمال، وهذه هي الصورة النّمطية المرتبطة بهذا الإسم في أذهاننا، فهذه المجموعة مكوّنة من 6 دول وهي دائمة العضوية في هيئة الأمم المتحدة والمكلفة شرعا بتسيير ملف إيران النووي. أكبر هذه الدول وبلا منازع هي الولايات المتحدة الامريكية، تليها روسيا بحكم عنجهيتها وعداوتها القديمة مع الولايات المتحدة الامريكية، ثم فرنسا وبريطانيا بحكم التحالف القديم بينهما وبين الولايات المتحدة، فالصين الموالية اديولوجيا لروسيا وهي قوة بشرية واقتصادية فرضت نفسها أمام العالم أجمع وهذا يحفظ التوازن بين الشرق والغرب. +1 والمتمثل في ألمانيا، عدو الجميع بالأمس، لكن بحكم قوتها الإقتصادية فرضت نفسها بالقوة بين الخمسة الكبار، لكنها لم ولن يتم تسميتها " بمجموعة 6 " . سنقوم بإسقاط هذه المجموعة على واقع الجزائر السياسي في هذه الأيام المشتعلة حماسا بين المتسابقين للظفر بكرسي الرئاسة، والذي بموجبه يصبح الفائز به هو سيد البقرة الحلوب لخمس سنوات متتالية وقابلة للتجديد لفترات غير منتهية. والسيد هنا يتصر...

دولة المنافقين !

صورة
السلام عليكم ... أينما تولِّ وجهك هذه الأيام يقابلك أحدهم يسبّح بحمْد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويهلل للعُهدة الرابعة ! التلفزيون الجزائري، وهو كبير المدّاحين وسيد المتملّقين لا يترك فرصة يضخّم فيها انجازات فخامته إلا وانتهزها، وإن لم تكن هناك فرصة يختلق فرصا ومناسبات تَشِيد بأعماله الجليلة والتي يعلمها القاصي والداني. الفضائيات الجزائرية التي تم إطلاقها حديثا كردّ فعل على سياسات التلفزيون الجزائري الوحيد والذي احتكر الإعلام منذ استرجاع مبنى التلفزيون في أكتوبر 1962، هذه الفضائيات هي الأخرى تمجّد العهدة الرابعة بطريقة مبطّنة وتتغزّل بالبركات التي يتنزل بها الرئيس منذ دخوله إلى قصر المرادية سنة 1999. لا أعلم حقا إن كان الرئيس يعي ويستوعب الأجواء من حوله أم لا، جنود الرئيس في الخفاء والعلن نسجوا خطّة محكمة لاستمرار ولي النعمة على كرسي الحكم حتى ولو بدون علمه، وفوق كل هذا يستغْبون الجزائرين في الداخل والخارج، فهذا يقول بأن الرئيس يحكم برأسه لا بقدميه، وهذا يقول بأن الرئيس قد كمم الأفواه بتقديم ملف ترشحه بنفسه -حتى ولو كان من وراء حجاب-، وآخر يقول بأنه لا يعرف أحدا يتولى زما...

هل سيفعلها المنتخب الجزائري ؟

صورة
السلام عليكم ... أنظار الجزائريين خصوصا والاخوة العرب عموما موجهة صوب الفريق الجزائري لكرة القدم الذي سيُجري مقابلة "مصيرية" مع نظيره البوركينابي، تؤهل الفائز إلى فعاليات كأس العالم التي تقيمها البرازيل في صائفة 2014، قلوب الجزائريين مُعلّقة في سماء ملعب البليدة "الشهيد مصطفى تشاكر"، آملين أن يُتَوج "الخُضر" بالتأشيرة لتمثيل الجزائر والعرب في العرس الكروي العالمي. نحن نتفاءل خيرا بمنتخبنا الذي نطمح من خلاله الظّفر بهذه الجائزة علّه يُنسينا قليلا مرارة الحياة اليومية ويعيد البهجة إلى أحيائنا الفقيرة مثلما هي مبتهجة هذه الأيام في ربوع الوطن، تأشيرة ستمنحنا نشوةً لشهور عدّة، نتجاوز من خلالها عبث الحياة السياسية وصحة سيادة الرئيس وخِفّة دم سيدي الوزير الأول، وربما من خلال هذه التأشيرة سننسى الموعد الإنتخابي بحد ذاته ولا نلتفت اليه جملة وتفصيلا. هذه التذكرة، ستمنح الجزائريين .. كل الجزائريين بعضا من الأمل  لحد الصيف القادم، وشُغْلا مؤقّتا لشريحةٍ طويلةٍ عريضةٍ من المُعطّلين عن العمل، وموضوعا يلهينا ويلهي صحافتنا الصفراء التي ستركّز معظم عيونها على ...

هل سيكون رابعهم ؟

صورة
السلام عليكم ... الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أطلت علينا بالأمس واليوم وسائل إعلامنا بخبر مفاجئ لكننا كنا نتوقعه منذ زمن نظرا للظروف المحيطة بهذا الخبر وبالمعلومات المسبقبة التي اكتسناها منهم سابقا واعدتنا سماعها من ذي قبل، القضية هي أن رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة هذه المرة قد دخل في غيبوبة او جلطة أو سكتة دماغية وقد تم نقله على إثرها إلى مستشفى أجنبي .. نسأل الله العافية. وقد فقدت الجزائر هذه السنة شخصيتين سياسيتين كبيرتين ولهما باع طويل في السياسة بعد الإستقلال وأيام الثورة التحريرية، الرجلين الذين فقدتهما الجزائر هما أحمد بن بلة وعلي كافي، وقبلهما فقدت أيضا شخصية كبيرة تركت بصمتها في تاريخ الجزائر المستقلة هي الشاذلي بن جديد، الشخصيات الثلات التي فقدتها الجزائر تباعا وفي وقت قصير كانت على رأس الدولة وكانت لها أهمية كبرى في سير وتسيير زمام أمور الجزائريين من الإستقلال سنة 1962 إلى يومنا هذا، صحيح أنه لا راد لقضاء الله والموت والحياة بيده سبحانه وتعالى، لكن الأمر ملفت للإنتباه، إذ ان رموز الجزائر يقضون نحبهم الواحذ تلو الآخر، وهي رسالة إلهية أراها إلى أولي الأمر ...

العبثية في المراسلات الإدارية !

صورة
السلام عليكم ... رسالة من قبل مجلس قضاء باتنة إلى مواطن جزائري تعد المراسلات الإدارية مراسلات مهمة في حياة المواطنين، وأعني بهذا المواطنين في الدول التي تحترم نفسها وتحترم مواطنيها، إذ ان المراسلة الإدارية تكون بين طرفين (الإدارة والمواطن)، لابد أن تتسم بصفات تميزها عن أي مراسلة أخرى (صديق وصديقه مثلا)، ومن المميزات التي يجب أن تكون في المراسلة الإدارية الدقة والوضوح، لذلك يجب على أي مواطن يقع في مشكلة ما ويريد الإتصال بالإدارة  أن يوكل خبيرا لتحرير مراسلته (موثق أو محامي أو كاتب عمومي ...) بشكل ونظام معين وبلغة واضحة خالية من الأخطاء (النحوية والإملائية) .. كل هذا يتحراه أي مواطن يريد مراسلة إدارة ما ! من جهة أخرى، الإدارة عندما تراسل مواطنا ما ..  فإنه لا يهمها ما يتم كتابته في تلك المراسلة، هل هي صحيحة أم خاطئة؟ هل تقبل التأويل ؟ هل العنوان صحيح ؟ هل الإسم صحيح ؟ إضافة للمجزرة التي يتم إرتكابها في حق اللغة ! وبالطبع، المواطن هو من سيدفع الثمن، ثمن الأخطاء التي ترتكبها الإدارة في حقه، فبذلك تضيع وقته وماله وجهده، والجهات المعنية تعيش اللامبالاة والعبثية وال...

الإنتخابات

صورة
السلام عليكم ...   الإنتخاب عندنا حق دستوري - حسب ما قيل لنا في أكثر من موضع - ، هذا يعني أن لكل مواطن التصرف في حقه حسب ما يمليه عليه فكره، وللتصرف في هذا الحق توجد عدة طرق، نذكر منها: ** أن لا تنتخب، ولا تزور صندوق الإقتراع جملة وتفصيلا، فأنت تختار أن تتخلى عن حقك هذا بكل بساطة. في هذه الحالة، وحسب ما هو متعارف عليه في أوساط الشعب أن يتم استغلال غيابك هذا لصالح جهة معينة عند إطفاء الأنوار. وبذلك أنت تساهم في إنجاح عملية الإقتراع بطرق ملتوية، وأنت تساهم في تضخيم الرقم الذي يقول بأن نسبة المشاركة قاربت 70%. ** أن تنتخب، وبلغة أخرى أن تقوم بزيارة صندوق الإقتراع وتضع الظرف فارغا خاليا من أي ورقة أو أي صورة لمرشح في الإنتخابات.  هذا ما يتفق على تسميته بـ "إلغاء الصوت" ، في الحقيقة وحسب ما هو متعارف عليه في أوساط الشعب أن صوتك لا قيمة له، وهو غير مهم، سواءا وضعت صورة لمرشح أم لا، فالهدف هنا هو حضورك كشخص، فأنت بهذا تساهم في إعطاء انطباع حسن على سير العملية الإنتخابية، وأنت تزكي هذه الحملة وتزكي أولياء الامور لدى كاميرات وسائل الإعلام العالمية، وتقول لهم بأن ا...