الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

إلى المونديال !

السلام عليكم...



توقفت الأنفاس وبلغت القلوب الحناجر، خصوصا بعد البداية الهزيلة للمنتخب الجزائري .. ضقنا ذرعا بطريقة اللعب  والوتيرة التي سار بها النصف الأول من الشوط، لكن بحمد الله تغيرت هذه الإنطباعات في النصف الثاني، وكما هي معروفة عادات الجزائريين وإصرارهم على بلوغ الهدف مهما كلف الأمر حال دون بلوغ "الخيول" لشباكنا.

مبروك للجزائر بلوغ العرس الكروي العالمي للمرة "الرابعة"، ومبروك لكل الجزائريين الذين انتظرو هذه اللحظات الكبيرة، الجزائر مرة أخرى ستمثل العرب لوحدها في البرازيل، ستكون الجزائر قبلة العرب الكروية للمرة الثانية على التوالي.

دامت أفراح الجزائر، ودامت أعراس الجزائريين.

جمهور "مصطفى تشاكر"، العلامة -صفر- بامتياز !

إلى المونديال -على كل حال-


بقلم: ياسر يكن

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

هل سيفعلها المنتخب الجزائري ؟

السلام عليكم ...


أنظار الجزائريين خصوصا والاخوة العرب عموما موجهة صوب الفريق الجزائري لكرة القدم الذي سيُجري مقابلة "مصيرية" مع نظيره البوركينابي، تؤهل الفائز إلى فعاليات كأس العالم التي تقيمها البرازيل في صائفة 2014، قلوب الجزائريين مُعلّقة في سماء ملعب البليدة "الشهيد مصطفى تشاكر"، آملين أن يُتَوج "الخُضر" بالتأشيرة لتمثيل الجزائر والعرب في العرس الكروي العالمي.
نحن نتفاءل خيرا بمنتخبنا الذي نطمح من خلاله الظّفر بهذه الجائزة علّه يُنسينا قليلا مرارة الحياة اليومية ويعيد البهجة إلى أحيائنا الفقيرة مثلما هي مبتهجة هذه الأيام في ربوع الوطن، تأشيرة ستمنحنا نشوةً لشهور عدّة، نتجاوز من خلالها عبث الحياة السياسية وصحة سيادة الرئيس وخِفّة دم سيدي الوزير الأول، وربما من خلال هذه التأشيرة سننسى الموعد الإنتخابي بحد ذاته ولا نلتفت اليه جملة وتفصيلا.
هذه التذكرة، ستمنح الجزائريين .. كل الجزائريين بعضا من الأمل  لحد الصيف القادم، وشُغْلا مؤقّتا لشريحةٍ طويلةٍ عريضةٍ من المُعطّلين عن العمل، وموضوعا يلهينا ويلهي صحافتنا الصفراء التي ستركّز معظم عيونها على الرياضة والرياضيين.
فهل سيفعلها منتخبنا ويمنحنا هذه النشوة ؟

الجواب غدا على الساعة 19 و 30 دقيقة بتوقيت الجزائر من ملعب البليدة.

بقلم: ياسر يكن


الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

سنة هجرية جديدة 1435.

السلام عليكم ...



ها نحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً، ونودَّع عاماً كما هي العادة .. هذه ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة التي سطع منها نجم الإسلام وعلا وأظهره الله على جميع الأديان ولو كانو بذلك كارهين ...
عاماً انقضى، فكم قضيناه في تـراخ وكسل، ونوم واسترخاء، ودنيا محضة ؟ ثم كم تبقى منها لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟
 
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
وتجاوز عن سيئاتنا وأدخلنا في الصالحين.
 
آمين



بقلم: ياسر يكن

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

ذكرى 1 نوفمبر 1954 | 1 نوفمبر 2013، ماذا بعد ؟

السلام عليكم ...


تمر علينا اليوم 59 سنة كاملة على اندلاع ثورة نوفمبر المباركة، التي غيرت مجرى التاريخ، تاريخ الجزائريين وتاريخ الأفارقة وتاريخ كل الأمم التي تريد رفع الظلم عن نفسها وتريد كسر قيود القهر المفروضة عليها من قبل المستبدين والظلمة والجلادين.
ثورة نوفمبر اليوم بدأت تخرج من عمر الكهولة إلى الشيخوخة، فربما نحن شباب اليوم لم نكن من جيل نوفمبر لكننا نقرأ في كتب تاريخنا الذي طاله الكثير من الزيف عن هذه الثورة التي ألهمت الكثير في الشرق والغرب، من الشعراء والفنانين والثائرين من أمثال سليمان العيسى رحمة الله عليه والقائد تشي غيفارا والجنرال جياب، كما لا ننسى الفنانة ميريام ماكيمبا التي غنت للجزائر.

ماذا بعد ؟

أجدادنا طردوا المستعمر الفرنسي من أرضنا من أجل أن ينعم أحفادهم بعيشة هنيئة، وأن ينام الجزائري قرير العين، ضحوا بأنفسهم، بأموالهم، براحتهم، بكل ما يملكون من أجل أن يكون لنا مسجد نصلي فيه، ومدرسة يتعلم فيها أبناؤنا وجامعة يتخرج منها شبابنا ومستشفى يعالج فيه مرضانا وطريق معبدة من الأوراس إلى الشريعة تسير عليها سياراتنا ليلا ونهارا آمنة مطمئنة.

ماذا وجدنا نحن جيل الإستقلال ؟ 
مرت 60 سنة منذ أن نفضنا الغبار عن أعيننا، لكن منذ الإستقلال والجزائر تتراوح في مكانها إن لم أقل تسير عكس التيار، لا أريد أن أضرب أمثلة عن أمم ودول أخرى بمجرد استقلالها لم تلبث طويلا فعادت رائدة في مجالات عديدة، في الإقتصاد وفي السياسة والعمران والتكونولوجيا. الجزائر لا ترال تترنح ذات اليمين وذات الشمال، وتسير خبط عشواء بدون خطة وبدون منهجية وبدون حِسٍّ حضاري حتى.
استولى على الجزائر بعد الإستقلال مباشرة شرذمة من الإنتهازيين، نحن لا نعرفهم، وليسو من الثورة في شيء والمجاهدين الذين لا يزالون على قيد الحياة ونتوسم الخير صامتون لا ينبسون ببنت شفة، نحن لا نعلم لماذا ؟ لكن السر سيمون معهم ولن يعلمه أحد. هؤولاء الشرذمة يتغنون بالأمجاد التي صنعوها -نقولها تجاوزا- ويتكلمون باسم الشرعية الثورية ومبادئ أول نوفمبر وغيرها من الشعارات التي يرفعونها لمصلحة شخصية أو نزوة عابرة.

من هنا، ومن هذا المنطلق نطلب ما يلي:
  • عدم استخدام الشرعية الثورية ومبادئ أول نوفمبر 54 في تمرير المشاريع والقوانين واللوائح.
  • تصفية تاريخ الجزائر وثورة التحرير من الزيف الذي طاله وكتابة التاريخ الحقيقي حتى لو كان مرّا.
  • ماهي الفائدة المرجوة من وزارة بأكملها تحت مسمى "وزارة المجاهدين" ؟ أكثر من نصف الجزائريين من الشباب، عاطل عن العمل، لا توجد مناصب شغل، وهذه الوزارة تستنزف أكثر من اللازم، باسم الثورة والشهداء والشرعية الثورية. نحن نحترم شهداءنا ومجاهدينا وندعو لتكريمهم وإنزالهم مقامهم لكن ليس على حساب كل الجزائريين.
  • من أراد التحكم في زمام أمور الجزائرين أن يكون جزائريا خالصا، لا تشوبه الشوائب احتراما للدستور الجوائري الذي ينص على هذا.
 نستطيع أن نتطور ونتقدم ونسابق الأمم ويكون لنا قول ومكانة في هذا العالم الفسيح إذا جعلنا تاريخنا العريق وثورة نوفمبر خاصة دعامة لنا لنبني حاضرنا ونؤمّن مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، لا أن نبقى متقوقعين خلف تاريخنا ونشهره ضد من تسول له نفسه بممارسة التفكير ونتهمه بخيانة التاريخ والشهداء.
هكذا نحن الجزائريين البسطاء، رسالة لمن لا يعلم عنا شيئا !


بقلم: ياسر يكن

كيف تعرف من يُشاركك في استخدام الـ WIFI الخاص بك ؟

السلام عليكم ...

كثيرا ما نغفل عن الروتر الخاص بنا أثناء استخدامنا له، فنجد أن سرعة الأنترنيت قد أصبح مزعجا جدا فنحتار في الامر ولا نجد تفسيرا له، ونشك في أنه قد تم اختراقنا، لكن هذا الأمر لن يأتي على بالنا في غالب الأحيان رغم وجوده، فكيف إذن سنتأكد من أن هناك مزعجا ومتطفلا ما يتشارك مع الانترنيت، أنا أدفع وهو يستخدم :D
يأتي هنا دور البرنامج كاشف المتطفلين، اسمه Wifi Guard، برنامج صغير خفيف يعمل على كل المنصات المتعارف عليها من لينكس، ويندوز، ماك أو أس.


قم باختيار ما يناسب نظام تشغيلك، إذا كنت تستخدم أوبونتو، قم باختيار الحزة DEB  وقم باختيار المعمارية 32 أو 64 بت.
إذا كنت تعمل على توزيعة فيدورا او أي توزيعة اخرى، قم باختيار الملف الصدري tar.gz مع اختيار المعمارية المناسبة طبعا، قم بفك ضغطه في مجلد البيت، انقر عليه نقرة مزدوجة وسيعمل البرنامج:

صورة البرنامج قيد التشغيل من سطح مكتبي
ستجد أن هناك مجموعة متصلة بجهاز الروتر الخاص بك، تعرف على ما يخصك وعلى من يعمل وراء ظهرك :D.



بقلم: ياسر يكن