الأحد، 9 يونيو 2013

تجربة التسوّق الإلكتروني في الجزائر

السلام عليكم ...

عنوان الكتاب والمغلف الذي جاء فيه

اليوم وصلني عبر البريد العادي كتاب بعنوان "مائة من عظماء أئمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ"، وكنت قد طلبته من موقع kotobdz.com، تجربة جميلة جدا وقد استحسنتها لما فيها من مزايا متاحة لمستخدمي الإنترنيت في الجزائر، رغم أن العملية لا تزال بدائية بعض الشيء وفيها بعض النقائص ولا توجد ضمانات .. ولكنها كبداية أراها رائعة.
ليس أن هذا الكتاب غير متوفر في المكتبات، ولكني كنت أريد قياس واقع التسوق عبر الأنترنيت في الجزائر، وأنا أتصفح هذا الموقع لفت انتباهي هذا الكتاب، خصوصا أني اطلعت على عنوان مشابه له وهو لمايكل هارت وترجمة الأستاذ الكبير أنيس منصور بعنوان "الخالدون مائة، أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم"، وقد جاء هذا الكتاب ردا على مايكل هارت فيما ذهب اليه.
خطوات الشراء بسيطة جدا جدا، قمت بكتابة بياناتي من اسم ولقب وعنوان شخصي ورقم هاتف، قام المسؤولين مباشرة بالإتصالي بي هاتفيا للتأكد من المعلومات الشخصية والعنوان الحقيقي، وأخبروني أن هذه سياسة متبعة من قبلهم. وهذا أمر جميل في حال وجود المتطفلين وغير الجادين. أخبرني أيضا أن الكتاب سيتم شحنه في اليوم الموالي عبر بريد الجزائر وسيصل في غضون أيام، وهذا ما حصل بالفعل، لكني غير راض عن خدمات بريد الجزائر والتي كعادتها تقوم بفتح أمانات الناس ولا تصل كاملة !.. لكن الحمد لله وصل كتابي هذه المرة سليما معافى بعد أن تم فتح الظرف الموجود به من قبل بريد الجزائر.
تأكدت بأنه هو المطلوب، فقمت مباشرة بتحويل مبلغ الكتاب ومصاريف الشحن، وانتهت الصفقة.
يبدو الأمر وكأنه غير آمن للجهة المرسِلة، فمن يضمن لهذه الشركة بأن أموالها ستصل اليها ؟
 في الحقيقة أنا أحييهم على الثقة التي وضعوها في ويضعةنها في عملائهم،  واطمأنوا لكون أموالهم ستصل اليهم، لكنها استراتيجية تنم عن قلة تجربة برأيي وتحتاج لتغيير، وأتمنى أن يأخذوا هذه الملاحظة بعين الإعتبار.

مبادرة جميلة نتمنى أن تتسع لمجالات أخرى، وقبل هذا لابد من إجراء تعديل جذري على وسائل الدفع الخاصة بنا، فلا يعقل لبلد مثل الجزائر أن يظل حبيس الدفع الورقي، وفي المقابل دول أخرى كثيرة تجاوزت هذا الأمر منذ عقود.



بقلم: ياسر يكن

الأربعاء، 5 يونيو 2013

نايل سات والعهر الإعلامي

السلام عليكم ...
 

كنت في جلسة "ترييح للأعصاب والعضلات" متكئا على النمارق التي أعدتها لي زوجتي وبيميني "تيليكوموند" أقلب بها القنوات التي يجود بها علينا قمر "نايل سات" المشفرة منها والمفتوحة .. طبعا هذه القنوات غير منقحة، فيها ما يسمى بالإعلام الهادف وفيها غير ذلك، وعادة (وهو السائد عندنا في الجزائر) أن نرتاح لما يبث في القنوات الإخبارية على شاكلة الجزيرة والعربية و France24 وbbc العربية، لكن ما حدث لي مع قناة France24 التي ضربت عرض الحائط كل القيود والعادات والتقاليد والقوانين ... واللائحة طويلة، غفلت عن جهاز التحكم قليلا وإذا بهذه القناة تفاجئني بما يفرق الجماعات، بخبر من تونس الشقيقة لمظاهرة لمجموعة من النساء كاشفات صدورهن لإعلام العالم، لا أعلم المقصد من هذا، لكن تركيز القناة على إظهار هذا الأمر للعرب وللمسلمين وغض الطرف عن هذا من إدارة قمر نايل سات يثير الكثير من التساؤلات حول الهدف الذي يريدون الوصول اليه بهذه التصرفات، هي مجموعة من الرسائل الفاضحة والسموم المدسوسة واتلموجهة لفئات معينة تقوم هذه الوسائل بتقنينها وفي كل مرة تقوم بزيادة الجرعة، وهذه ليست اول مرة تبث مثل هذا الامر، ومن قبلها قناة euronews، والعديد من القنوات الفاضحة والمنتشرة بكثرة على هذا القمر، ولن نطرح السؤال على مسؤولي نايل سات، هل يعلمون بوجود هذه القنوات، وهل يراقبون ما يتم بثه أما لا، لأني أراهم يقبضون الثمن وبعده الطوفان !!

الآن، لا أمان على أولادنا ونسائنا وحتى أنفسنا حتى من القنوات الإخبارية التي كنا نتوسم فيها الحياد في مجال العهر الإعلامي، لكنها أبت إلا أن تخوض غمار هذا المجال، ربما لا توجد هناك اخبار صالحة للبث؟ او ربما فقدت هذه القنوات جمهورها فلجأت إلى هذه الخطة لغستقطاب فئات جديدة؟ أو ربما حتى قمر نايل سات الذي صار يتعاطى مع الحرية بمنظر أمريكي !!!


بقلم: ياسر يكن