الأحد، 13 أكتوبر، 2013

صرخة إعلامي مضطهد!!

السلام عليكم ...
الصورة مقتبسة من فيلم أمريكي

لم أصدق تلك الكلمات التي خطتها أنامل الإعلامي الجزائري "جمال نون" في صفحته الخاصة على Facebook، كنت أقرأ تلك الكلمات وأتصور مشاهدها وكأنها فيلم أمريكي من ستينا وسبعينات القرن الماضي، والتي كانت تجسد واقعا أمريكيا للمافيا الإيطالية في لاس فيغاس، أو المخابرات الأمريكية في مواجهة الـ KGB الروسية، شيء لا يصدق .. كيف لرجل أن يقوم بتعرية الواقع وينشر الحقائق على صفحات جريدة أن يهان لهذه الدرجة، وأن يتم تهديده ومحاولة تصفيته وقطع مصدر رزقه لمجرد أنه تفوه بكلمة حق !
هذا هو الحق المر، كما يقول الداعية الكبير محمد الغزالي رحمه الله،  وأدهى من هذا وامر، أن يقف زملاء المهنة متفرجين وكأن شيئا لم يحدث، لم يرفع أحد منهم قلمه للذود عنه، زمن الجبن الإعلامي هذا الذي نعيشه، صار صحفيونا خرافا وديعة ترعى في حظيرة السلطان. خرست ألسنتهم وجفت أقلامهم، وأصيبو جميعا بالبله الإعلامي .. أفواههم مشدوهة، وعلى أبصارهم غشاوة عن رؤية الحق والواقع، وألسنتهم سليطة في سبيل أهوائهم ومصالهم خدمة لكبيرهم الذي علمهم السحر.

اليكم رسالة الإعلامي جمال نون التي تفطر القلوب .. 


حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل ....... بأي حال عدت يا عيد ..... مع نهاية هذا اليوم يكون قد مرّ عليّ وأنا كما يعلم الجميع رب عائلة قلت مرّ عليّ أكثر من ستة عشر (16) شهرا و أنا عاطل بدون عمل ،16 شهرا من الشوماج القهري والحصار التعسّفي .

حصار فرضه عليّ أناس أستغلّوا مناصبهم الحسّاسة ليصفّوا حساباتهم الشخصية معي والتي لا علاقة لها لا من بعيد ولا من قريب لا بالصحافة ولا بنوعية المهام الموكلة لهم..... سبب هذا الحصار هو أنّني رفقة بعض الزملاء رفضنا و ندّدنا بالوضع القائم النتن التي آلت اليه الغرف الأمنية المخصصة للصحافيين بسيدي فرج والتي حوّلوها الى أوكار للدعارة وترويج المخدرات وذلك حفاظا على سلامة أطفالنا و أسرنا ، حوصرنا لأنّنا نددنا بتصرفات دنيئة يدني لها الجبين كاستعمال أطفال صغار كغطاء لهذه الدعارة و حوصرنا لأننا نددنا بالنهب المنظّم الذي يتعرّض له مركب التسيير السياحي لسيدي فرج والذي نظنّه مؤسسة عمومية مثلها مثل السونطراك .....

ويا ليتهم أكتفوا بحرماني من الاسترزاق بوظيفة أو بتفويت الفرصة عنّي في الاكتتاب ضمن قوائم "عدل" للحصول على مسكن لائق كبقية خلق الله بل هذا الشوماج التعسفي كان مرفوقًا بأذى يومي ، صباحًا مساءًا و ذلك طيلة هذه الأربعة مائة و ثمانين يوم ،اللهمّ اذا أستثنيت الأيام التي أغيب فيها عن سيدي فرج و أزور فيها أهلي بزردازة .....

والله أذاقوني العلقم طيلة سنة و ربع بأكملها ،سيناريوهات أقرب للخيال .سيناريوهات سخّروا لها شبكة لا تٌخّيل من البشر ومن جميع المستويات و في جميع الأماكن ( اعلاميين،عمال من المركب السياحي ، عمال الأمن،نساء التنظيف ، سائقو السيارات ، سائقو الحافلات ، أطفال صغار، أصحاب مقاهي باسطوالي ، مدمنو مخدّرات ، عاهرات و"عاهرون" ، و الله حتّى "المهابل" سٌخّروهم لايذائي بل وحتّى داخل المساجد لم أنج من مكائدهم ) لدرجة أنّه في بداية الأمر ظننت أنّي في مواجهة مع الجن ....

البداية كانت بمحاولة تصفيتي بطريقة "علمية" ذات صباح من صائفة 2012 لولا أنّ الأعمار بيد الله لكنت في عداد الموتى ، ثمّ حرّضوا عليّ البلطجية و ذلك بتخويفي تارة و بالتلميح لي باختطاف بناتي تارة أخرى ، كما حاولوا تلفيق تهمة لي بمحاولة الاعتداء على أطفال صغار دون أن أنسى الأذى اليومي الذي يأتيني و عائلتي من الغرف المهجورة التي تحيط بنا والله تصرّفات قد يستحيي الشيطان نفسه أن يقوم بها ، والقائمة طويلة وطويلة جدّا لا يمكنني تذكّرها في هذه العجالة.....

الفيديو المرفوق ( http://www.youtube.com/watch?v=EwHTSH5HQHI) هو من تصوير ابنتي "حنين" بالنقّال بعد أن لجأت وأفراد أسرتي للعمارة المقابلة لعمارتنا بأحدى غرف الزميلات هربا من النار أو بالأحرى من الجحيم .

الفيديو هو للحريق المهول المتعمّد الذي أندلع في أكتوبر2012 بفندق المنار . الحريق من فعل البلطجية الذين رموا بأكثر من سبعة (07) مفرقعات من الحجم الكبير الذي يستعمل عادة في الاحتفالات الرسمية ‘ قلت رموها بالقرب من شرفة غرفتي فأتت على الأخضر واليابس . ناهيك عن الحريق فهذه المفرقعات التي تشبه القنابل أحدثت رعبا و هلعا فضيعا لبناتي من قوّة انفجارها . ضعوا أنفسكم مكان ابنتي الرضيعة " آلاء " ذات الثمانية أشهر وهي تسمع هذه الانفجارات ؟؟ المضحك المبكي أنّ جميع الاسلاك الأمنية الموجودة بسيدي فرج بما فيهم الحماية المدنية تدخّلوا بقوّة في اخماد هذا الحريق الاجرامي ثمّ تفرقوا و كأنّهم كانوا في عرس.لا تحقيق فتح ولا هم يحزنون ........

أخيرًا أٌقول أنّ ما منعني من التنديد بهذه العصابة الرسمية كل هذه الفترة الطويلة الّا تفاديًا للتشهير بالمؤسسة العسكرية التي ينتمون اليها والتي أحترمها كثيرًا و لكن كما يقال للصبر حدود ، الموس وصل للعظم . هؤلاء الكلاب فهموا صمتي و صبري على أنّه خوف وفهموا أحترامي للمؤسستهم على أنّه طحين . لذا فانّي أطلب رسميا من "الدياراس" الذي أحترمه كثيرا كثيرا كثيرا أن يأمر هذه "الحثالة" التي لطّخت سمعته بالكف عن ايذائي . بزّاف والله بزّاف ....... دمتم ذخرًا للوطن رغم كيد الحاقدين ، تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

انتهى نص رسالة الإعلامي جمال، وهذا رابط المصدر  من صفحته على Facebook.

ما نوع الإعلام الذي يريده هؤولاء الذين يجثمون على صدورنا ويتحكمون في رقابنا ؟
هم يريدون صحفيع لا يسمع، لا يرى، لا يتكلم !، وإلا فهو يشكل خطرا على الامن القومي والمصلحة العامة، يريدون صحفيا داعرا، لا يتورع في نشر الرذيلة وبث سمومه في المجتمع.

أتركونا نفعل ما نشاء كما تركناكم تفعلون ما تشاؤون !
اخطيونا يرحم والديكم


بقلم: ياسر يكن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)