السبت، 9 أغسطس، 2008

محمود درويش في ذمة الله

السلام عليكم

محمود درويش رحل عن 67 عاما أجريت لها خلالها ثلاث عمليات قلب مفتوح


أكد مصدر طبي أميركي نبأ رحيل شاعر فلسطين محمود درويش في أحد المستشتفيات الأميركية بعد أن تدهورت حالته الصحية في أعقاب عملية جراحية.

وكان مراسل الجزيرة في رام الله قد أكد الخبر قبيل ذلك وأعلن أن الرئاسة الفلسطينية تعكف حاليا على إجراءات نقل جثمان الشاعر إلى الأراضي الفلسطينية.

وكان درويش (67عاما) قد خضع يوم الأربعاء الماضي لعملية قلب مفتوح في مستشفى ميموريال هيرمان بولاية تكساس الأميركية ظل يعاني من مضاعفاتها لثلاثة أيام إلى حين أسلم الروح.

وتضمنت العملية حسب مصادر إعلامية إصلاح ما يقارب من 26 سنتيمترا من الشريان الأبهر (الأورطي) الذي كان تعرض لتوسع شديد تجاوز درجة الأمان الطبيعية المقبولة طبيا.

وقالت الصحيفة إنه سبق لدرويش أن خضع لعمليتي قلب مفتوح عامي 1984 و1998. وكانت العملية الاخيرة وراء ولادة قصيدته المطولة "جدارية" التي يصف فيها علاقته بالموت.

أهم الشعراء
ويعتبر درويش واحدا من أكثر الشعراء الفلسطينيين المعاصرين تأثيرا وامتزاجا بحب الوطن والحبيبة، وترجمت أعماله إلى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

واستمع الجمهور الفلسطيني إلى شاعره الكبير في تموز / يوليو الماضي بعد غياب استمر ثلاث سنوات عنه في افتتاحه لمهرجان (وين ع رام الله) الذي قرأ فيه مجموعة من قصائده الجديدة ومنها "سيناريو جاهز" و"لاعب النرد".

وكرمت بلدية رام الله الشاعر درويش بإطلاق اسمه على احد أهم الميادين فيها في مايو/ أيار الماضي .



درويش والتكريم
وقال درويش في حينه "أود أن اشكر بأعمق المشاعر والعواطف مبادرة بلدية رام الله بالاقدام على شيء غير عادي في حياتنا العربية والفلسطينية فليس من المألوف ان يكرم الأحياء وهذه سابقة لا اعرف كيف استقبلها ولكن مكاني ليس هنا ليس من الضروري أن أكون في هذا الحفل لان الموتى لا يحضرون حفل تأبينهم وما استمعت إليه اليوم هو أفضل تأبين أود أن اسمعه فيما بعد".

وأصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في يوليو/ حزيران الماضي طابعا بريديا يحمل صورة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.

وتولى درويش مهاما سياسية ومناصب في إطار مؤسسات منظمة التحرير والجامعة العربية وكان عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة لسنوات عديدة.


المصدر: الجزيرة

kaf-laarous

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)