الجمعة، 25 يوليو، 2008

حادثة المروحة

السلام عليكم

تعتبر حادثة المروحة حدثا تاريخيا هاما في تاريخ الجزائر، فقد كانت الجزائر أيام الخلافة الإسلامية العثمانية تسيطر على حوض البحر الأبيض المتوسط سيطرة كاملة، بعد أن كانت جزر المتوسط خاضعة لسيطرة القراصنة الأوروبيين وكانت السفن الإسلامية لا تسلم من شرهم وكذلك الشمال الإفريقي، وقد تمكن الجزائر من بناء أسطول بحري قوي يحسب له ألف حساب، وكان لزاما على حكام الجزائر في ذلك الوقت (الدايات)، كان لزاما عليهم أن يفرضوا ضرائي وأتوات على السفن الأوروبية الأخرى من أجل حمايتهم من سفن القراصنة الأوروبيين،وهذا ما ولد عدءا وكرها شديدا من قبل الأوروبيين للجزائر وحكامها بشكل خاص، وقد ظهر ذلك جليا على الفرنسيين وملكهم شارل العاشر،إذ كانت فرنسا ملزمة بدفع ديون للخزينة الجزائرية قيمتها 20 مليون فرنك ذهبي قديم، وهو ليس بالمبلغ الهين، وجاءت هذه القروض نتيجة لقروض مالية ومواد غذائية ومساعدات خاصة أيام المجاعة التي اجتاحت فرنسا بعد ثورة 1789م ، وقد دارت مشادات كلامية بين القنصل الفرنسي في الجزائر والداي حسين(حاكم الجزائر في ذلك الوقت)، طبعا الموضوع هو أن فرنسا لم تلتزم بدفع ديونها المستحقة وهذا ما أغضب داي الجزائر وأشار إلى القنصل بمروحته (تستعمل للترويح)، وادعى القنصل أن الداق قد ضربه بها وهذا ما جعل الملك الفرنسي يرسل أسطولا لغزو الجزائر مبررا ذلك بالثأر لشرف فرنسا، وقد تم انزال القوات الفرنسية على الساحل الجزائري في 14 جوان 1830 م .

‏هناك 43 تعليقًا :

  1. انا جد فخورة بالداي بس بدي اعرف يوم حادثة المروحة كان ايه

    ردحذف
  2. لا يهمنا اليوم -سبتا كان أم خميسا- بقدر مايهمنا كموقف تاريخي يحسب لصالح الجزائر واستغلته فرنسا سلبا ..

    :)

    ردحذف
  3. الله يبارك فيكم وشكرا على الموضوع

    ردحذف
  4. والله هو موضوع قيم وهادف ونرجو المزيد من المواقف التا ريخية وهكدا كنت الجزائر ومازالت

    ردحذف
  5. وقعت هذه الحادثة في عيد الفطر لكنني أريد معرفة مجريات اللقاء بين الداي والقنصل الفرنسي بالضبط . أعتقد أن الداي هو وراء احتلال الجزائر بعدم مبلاته عند رؤية العدو يقترب من الساحل الجزائري ولم يقم بتحريك ساكن وذلك بتقديمه حجج تافهة مع الاسف وهي التي قضت على الأهالي .

    ردحذف
  6. وجرت العادة أن يقوم قناصل الدولة الأجنبية بزيارة (الباشا) لتهنئته بعيد الفطر (2 شوال 1243 هـ = 29 من إبريل 1827م) وكان القنصل الفرنسي حاضرًا، ودار حديث بينه وبين الباشا حول الديون، فأساء القنصل الفرنسي الرد، فأمره الباشا بالخروج من حضرته، لكنه لم يتحرك فقام الباشا بضربه بالمروحة التي كانت في يده، فكتب القنصل إلى بلاده بما حدث، وادعى أنه ضُرب ثلاث مرات.

    اتخذت فرنسا من هذه الحادثة ذريعة لاستغلالها لمصلحتها، وبخاصة بعد أن كتب القنصل تقريره إلى حكومته في الليلة نفسها، وطلب منها اتخاذ الوسائل اللازمة للمحافظة على كرامتها في شمال أفريقيا، وقرأ وزير الخارجية الفرنسية ذلك التقرير في مجلس الوزراء، وطلب إجبار الجزائر على الاعتذار عن الإهانة التي لحقت بالملك في شخص ممثله، ولو أدى ذلك إلى استخدام القوة.

    أرسلت فرنسا قطعة من أسطولها إلى الجزائر في (18 ذي القعدة 1243 هـ = 12 من يونيو 1827)، وجاء قبطانها إلى الباشا وطلب منه أن يأتي معه إلى السفينة ويقدم اعتذارا شخصيًا للقنصل الفرنسي، ولما كان هذا الطلب متعذرًا، وأن الباشا لن يوافق عليه، فإن القبطان تقدم إلى الباشا باقتراحين آخرين: إما أن يعتذر للقنصل بمحضر الديوان وفي وجود القناصل الأجانب جميعًا، وإما أن يرسل الباشا بعثة برئاسة وزير بحريته إلى قطعة الأسطول الفرنسي، ليعتذر باسم الباشا إلى القنصل، وفي حالة عدم استجابة الباشا لأحد الاقتراحات الثلاثة يُعلن الحصار رسميًا على الجزائر.

    لم يقبل الباشا أيًا من الاقتراحات الثلاثة؛ فضرب الفرنسيون الحصار على الجزائر وظل مضروبًا ثلاث سنوات، ولم يكن حصارًا هينًا لفرنسا، وإنما كان متعبًا ومملوءا بالمخاطر، وبخاصة في الفترة الأخيرة، حيث نجح الجزائريون في أسر بعض رجال القطع البحرية الفرنسية وقتلهم، وكلف هذا الحصار الخزينة الفرنسية سبعة ملايين فرنك سنويًا، وأصاب التجارة الفرنسية في البحر المتوسط بخسائر كبيرة، ومن ثم لم يعط الحصار نتائج إيجابية، ولم يجبر الباشا على تقديم اعتذار لفرنسا دون أي شروط.

    الحملة الفرنسية

    أدى فشل المفاوضات بين الطرفين، وعجز الحصار البحري على الجزائر، والرغبة في توجيه نظر الشعب الفرنسي إلى تحقيق نصر خارجي إلى إعلان مجلس الوزراء الفرنسي في جلسة (5 شعبان 1245 هـ = 30 من يناير 1830) القيام بالحملة ضد الجزائر، ثم قام الملك بإصدار مرسوم بالتعبئة العامة، وأعلن في خطاب العرش يوم (7 من رمضان 1245هـ = 2 من مارس 1830م) عزمه على مهاجمة الجزائر، مدعيًا أن هذه الحملة لم تقم إلا للانتقام من الإهانة التي لحققت بالشرف الفرنسي، وأصر على أنها "حملة مسيحية على بلاد البرابرة المسلمين"، وأنها في صالح كل العالم المسيحي.

    تجمعت القوات البرية والبحرية مع معدات الحرب والذخائر في المنطقة الواقعة بين طولون ومرسيليا وبلغ مجموع رجال الحملة (37600) جندي، واشتملت على (45000) حصان، و قطعة مدفعية، ووصل عدد قطع الأسطول إلى (6000) قطعة، منها قطع حربية.

    أبحرت الحملة من ميناء طولون ونزلت في منطقة سيدي فرج في (23 ذي الحجة 1245 هـ = 14 من يونيو 1830م) دون مقاومة وقام الفرنسيون بتحصين منطقة إنزالهم، لاتخاذها قاعدة عسكرية لهم، وتصبح نقطة تموين من الأسطول أثناء العمليات الحربية.

    وعلى الرغم من أن موقع "سيدي فرج" لا يبعد عن مدينة الجزائر إلا بنحو 25 كيلومترا، فإن الفرنسيين اضطروا إلى خوض ثلاث معارك طاحنة حتى تمكنوا من احتلال مدينة الجزائر في ( 14 كم المحرم 1246 هـ = 5 يوليو 1830) بعد أن وقّع الباشا معاهدة تسليم المدينة، وفق بنود اتفق عليها الطرفان، تضمنت تسليم قلعة القصبة، وكل القلاع الأخرى المتصلة بالمدينة إلى الجيش الفرنسي، وأن يتعهد القائد العام الفرنسي لباشا الجزائر بأن له الحرية في أن يذهب هو وأسرته إلى المكان الذي يختاره، وتعهد بحمايته وتعيين حرس له لو فضل البقاء في الجزائر، وختمت المعاهدة بأن العمل بالدين الإسلامي سيظل حرًا، ولن تمس حرية السكان مهما كانت طبقتهم ودينهم وأملاكهم.

    دخلت القوات الفرنسية مدينة الجزائر في هرج ودون أي نظام أو ضبط، وأخذوا في القتل والسلب والنهب في أحياء متعددة من المدينة، واستولى الفرنسيون على الخزانة، وأعلنوا أنه لا توجد سجلات عن محتوياتها، ثم أبلغوا الحكومة في باريس أنهم وجدوا ما قيمته (48700000) فرنك من الذهب، وكان هذا المبلغ يكفي لتغطية نفقات الحملة التي وصلت إلى (43500000) فرنك ذهبي

    ردحذف
  7. ماذا اقول فيما لايقال فلا قول يقال بعد القول الذي قيل

    ردحذف
  8. تحيا الجزائر l-o-v-e-27@live.fr 1-2-3 vive l'algerie

    ردحذف
  9. شكرا جزيلا على الموضوع

    ردحذف
  10. تحيا الجزائر ويحيا شعبها الغالي الدي لا يعرف الاستسلام ريمة من الجزائر

    ردحذف
  11. تحيا الجزائر ويحيا شعبها الدي لا يعرف معنى كلمة الاستسلام ريمة من الجزائر

    ردحذف
  12. استفسر الداي حسين القنصل الفرنسي شارل دوفال عن سبب عدم تسديد بلاده للديون المترتبة عليها و كدا عن عدم رد ملكه عن رسائل الداي له فاجابه القنصل بان ملكه لا ينزل بمستواه ليرد على رسائلكم.........تعرفون الباقي

    ردحذف
  13. هل دفعت فرنسا هذه الديون أم لا تزال مديونة للجزائر؟ وهل يمكن إدراج الدين إن لم تدفع ديونها حتى الآن تحت عنوان قروض طويلة الأمد بأرباح وخدمة ديون؟

    ردحذف
  14. سارة بوجلال10 فبراير, 2010 22:13

    اريد ان اقرا الكثير من تاريخ الجزائر

    ردحذف
  15. الأخت سارة، سيكون هناك تدوينات عن تاريخ الجزائر ان شاء الله، وسأبحث عن مصادر موتوقة ومعتمدة ..

    @ غير معرف:

    كان هذا قبل 1830، فكيف ستكون قروضا طويلة الأمد ؟
    وحتى ان اعتبرناها قروضا، فأوروبا كانت تعتبر الأسطول الجزائري من قراصنة البحر الأبيض المتوسط ..

    حاليا نطالب بتعويض ضحايا تورة نوفمبر المجيدة وضحايا القنبلة النووية برقان، وكما تقول حكومتنا، نطالب باعتذار فرنسا عن جرائمها ..

    ردحذف
  16. حادثة جميلة جدا

    ردحذف
  17. تحيا الجزائر والله ربي خليلنا بلدنا العزيز و رئيسنا العزيز ولمن لا يعرف الجزائر اقول له ان الجزائر بلد العزة والكرامة والدليل على دلك تاريخها الطويل والعريض.ايمان من سكيكدة

    ردحذف
  18. اريد الاطلاع على تاريخ الجزائر الطويل الذي يثير للاهتمام.

    ردحذف
  19. دهبت ايام الرجال

    ردحذف
  20. الجزائر لاتخاف من احد ولو اوروبا باكمالها 123 فيفا لالجيغي

    ردحذف
  21. ana bahib mital hik kisas tarikhiya gamila

    ردحذف
  22. والله غير هذا الموضوع ستغربت فيه بصح ماعليش نستفيد بيه.

    ردحذف
  23. أنا فخور بالداي الحساين
    شكرا لكم على المجهود

    ردحذف
  24. الجزائر بلاد لا يوجد اقوى منها




    من هدى و حفيظة

    ردحذف
  25. نريد تلخيص من 5 أسطر لا جريدة

    ردحذف
  26. قصة عجيبةومثيرة حقا

    ردحذف
  27. أنا فخورة جدا بالداي حسين أنا قلت في نفسي لو ضربه أحسن,

    ردحذف
  28. 123 fifa algerie

    ردحذف
  29. يكفينا اننا جزائريين 1.2.3 VIVE LALGERIE

    ردحذف
  30. انا كيعجبني كفحال هد الحدت التاريخي كنحتارم هده الاجدات

    ردحذف
  31. فرنسا خططت من قبل لاحتلال الجزائر ياك يا الفاهم او عاود اقرا التاريخ تفهم يالي قلت الداي هو السبب

    ردحذف
  32. خلال هذه الحقبة التاريخية الجزائر كانت محتلة من طرف الأتراك (العثمانيين)الذين إرتكبوا جرائم بشعة في حق الجزائريين التي يبررها تاريخنا الرسمي المزور .
    - هل يعقل أن يتعاقب على حكم الجزائر عائلات تركية ونفتخر بما إرتكبوه من جرائم آخرها تسليم الجزائر لفرنسا؟؟؟

    ردحذف
  33. وين راهي الزعامة في هذا الجيل نتاع جال الشعر والسرقة

    ردحذف
  34. ممتاز اعجبني كثيرااااا***

    ساستفيد منه كثيرا

    ***بارك الله فيكم***

    ردحذف
  35. اريد خطة بحث حول حادثة المروحة من فضللكم ساعدوني

    ردحذف
  36. خطة بحث حول موضوع حادثة المروحة

    ردحذف
  37. أين تدرس أخي الكريم ؟

    جامعة ام ثانوية ؟؟

    ردحذف
  38. تعتبرحادثة المروحة حدثا تاريخي هاما بانسبة الى لجزائر

    ردحذف
  39. ان هداغير كافي ارجو المزيد...................







    ردحذف
  40. شكرا أخي على هذه المعلومة.
    يحيا الداي.

    ردحذف
  41. نموت نموت ويحيا الوطن

    ردحذف
  42. نموت نموت ويحيا الوطن

    ردحذف


(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)